فمنهم : ملك العلماء
52 . مسعود بن محمد بن ثابت
ضرب له الطّبل ، حاصر قلاع الملاحدة بباب أصفهان ؛ وفتحها وفتك بهم .
وتوفي في زمان السّلطان محمّد بن ملكشاه .
وله شعر ؛ فممّا أنشدت له قوله :
أخوك الّذي إن أحضرتك ملمة * من الدّهر لم يبرح لبثّك واجما
وليس أخوك بالذي ان اتسعت * عليك أمور ظلّ يلحاك لائما
53 . صدر الدين ملك العلماء « * » أبو بكر « 1 » محمد بن عبد اللّطيف بن محمد بن ثابت
كان بحرا زاخرا ؛ وطودا راسخا ؛ وعارضا متبحّرا في العلم والسّكينة والجود ؛ وكان ملك العلماء حقيقة بفضله ؛ ولم يكن من أصحاب الشافعي رضي اللّه عنه في زمانه من يجري مجراه .
وكان أبوه صدر الدين عبد اللّطيف صديقا لعمّي ؛ وبذل ما له ونفسه في التّعصّب له ؛ وكانا كالأخوين ؛ وكان هذا صدر الدين مكرّما لي متبجحا بمكاني . ولمّا عدت إلى أصفهان حضرت درسه ؛ واستفدت منه ؛ وكتبت من كلامه كثيرا .
وتوفي سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة وعمره دون الخمسين سنة « 2 »
فممّا أنشدنيه لنفسه من شعره :
هامش
( * ) . ترجمته في المنتظم 10 / 179 ؛ العبر 4 / 149 ؛ تاريخ ابن الوردي 2 / 59 ؛ الكامل - لابن الأثير 11 / 86 ؛ البداية والنهاية 12 / 254 - 255 ؛ طبقات الشافعية - للسبكي 6 / 133 - 134 ؛ الوافي 3 / 284 ؛ شذرات الذهب 4 / 163 .
( 1 ) . في الأصل : أبو بكر بن محمد وهو زيادة .
( 2 ) . في الوافي : بقرية كرد من همذان وحمل إلى أصفهان .