تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
شغلت نفسي بمناجاتكم * فقيل هذا عابد الشّمس
وله :
تسرّ بذكركم مهجتي * سرور الأسير بإطلاقه
فإنّي أنال بلقياكم * منال العليل بإفراقه
وله :
أرى شغل جلّاسي بكأس وخمرة * وشغلي بفيض الدّمع من بين جلّاس
إذا ما أداروا الكأس عنّي صرفتها * وقلت غنينا بالدّموع عن الكأس
وله :
أيحسن بي أنّي أرى ما يسرّني * ولي فوق شهر في النّوى لا أراكم
ويجمل بي حبّ الحياء وبيننا * عهود عليّ لا أحبّ سواكم
فداكم فؤادي بل فؤادي ومهجتي * فقد خلقا حتّى يكونا فداكم
شممت الصّبا مسكا فأصبحت والها * مخافة أن فاز الصّبا بلقاكم
سألتكم بالودّ لا أسترتم * عن الشّمس في آصالكم وضحاكم
ولو لم يكن في رؤية الشّمس رتبة * لكان سناها كاسفا لسناكم
ذريتم عليها الشّمس فهو عدوّه * وكالخوف الّا من عيون عداكم
وله :
يقولون انّ الضّيف فيكم مكرّم * فها نحن من أضيافكم لم تهينونا
كفى حزنا أنّا قنعنا من الهوى * بريح تقادينا وطيف يماشينا
وله في سقم محبوبه :
حلفت بذلك الخدّ والثغر واللّمى * وذاك البنان الرّطب والفاحم الجعد
لو أستطيع « 1 » ذدت السّقم عنها بمهجتي * وأحللته بالأهل والمال والولد
هامش
( 1 ) . في الأصل : لو استطعت . .