فكلّ سلام لي عليك تكرّم * وكلّ التفات لي إليك تفضّل
وعارض الحماسة فنظم بإزاء كلّ بيت منها ببيت . استعرتها من دار الكتب بمدرسة النظام بأصفهان ؛ وطالعتها وكتبت منها :
فممّا له في النّسيب :
وقد صرت مغرىّ بالشّمال لأنّها * إذا شئت حيّتني بريّا الحبائب
يمتّعني منهنّ في عمر ساعة * بما قصرت عنه شهور النّجائب
فدى لك نفسي من رسول ومؤنس * وصاحب سرّ جلّ عن كلّ صاحب
فما أنت الّا جالب كلّ راحة * إذا زرتني أنسيتني كلّ جالب
وله :
وقد زعم الواشون انّي سئمته * فأعجب بصاد يسأم البارد العذبا
أأسأم من لا أحمد العيش دونه * ومن لا أزال الدّهر أجلوا به الكربا
على رغم آناف الوشاة أحبّه * فلا أدّعي ظلما ولا أشتكي ذنبا
وهبت له قلبي فإن رام ما أرى * وهبت له النّفس الكريمة واللّبّا
خلعت عذاري فيه لا راقبا نهى * ولا قابلا نصحا ولا سامعا عتبا
فلا ذاد عن طرفي سوى هجره الكرى * ولا زان في نفسي سوى وصله الحبا
وله :
لا غرو أن حذرت وصالي وانتأت * عن مرقدي في يقظتي وهجوعي
فالنّار تخشى وهي دون تنفّسي * والسّيل يحذر . . . « 1 » دون دموعي
وله :
يا ليلة قرنت لنا * فيها المآرب بالنّجاح
بتنا برغم وشاتنا * متعانقين إلى الصّباح
هامش
( 1 ) . كلمة غير مقروءة في الأصل .