فكنت أبيت الدّهر في الكرب والجوى * وكانت تبيت الدّهر في العيشة الرّغد
وله :
قنعنا بالخيال وأيّ وجد * يزول بما يجود به الخيال
لعمري ما الخيال سوى محال * ولكن ربّما نفع المحال
وله :
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة * وساعدها دون الوساد وسادي
أعانقها مثل الحسام مصيّرا * ذوائبها دون النّجاد نجادي
فأدمي قلوب العاشقين بلوعتي * وأغري بأجفان العدوّ سهادي
وله :
وعزّة من بيت التكرّم والعلى * ولكنّها تصغي إلى واشياتها
على زائريها لا تجود وكم لها * من الطّول والنّعمى على زائراتها
أصادفها ممنوعة من لقائها * فمن لهم يوما بحطّ عداتها
كفاني أنّي سائل عن مقرّها * وحسبي أنّي مقسم بحياتها
وله :
ما من هوى الّا عليّ زفوفه * ما من جوى الّا عليّ طريقه
ذابت ليالي مدمعي من حرّها * ألقى وسالت ثمّ سال عقيقه
نبئت أنّ صدودكم لا ينقضي * حتّى أريق دمي فصرت أريقه
وله :
لئن كنتم أحسنتم وأسأتم * فلا تحسبوا أنّي أسيء بكم ظنّي
أعلّل نفسي بالخيال يزورني * فأطبق أجفاني ولا نوم في جفني
مثل هذا قول الأبيوردي « 1 » :
هامش
( 1 ) . البيتان لا وجود لهما في ديوانه المطبوع في مجمع اللّغة العربية 1975 .