فلا « 1 » تعتلّ بالأشغال واحضر * على عجل وآلاف السّلام
ومن أهاجيه ، له في بعض الوزراء « 2 » :
أما الخطير فجبّة « 3 » وعمامة * ومنازل مرفوعة الأساس
وإذا رجعت إلى الكرام فطاعم * ما بين أهل المكرمات وكاسي
وله لديّ صنيعة مشكورة * أبدا أصيح بذكرها في النّاس
لم يرض لي ذلّ المطامع فانثنى * عنّي يطاردها بعزّ البأس
بارت عليه « 4 » بضائعي فكأنّني * مستبضع طيبا إلى كنّاس
وله « 5 » أيضا : في غرض آخر « 6 » :
يغتابني عند غيبتي نفر * جباههم « 7 » إن حضرت تنقعر
ألسنة في مساءتي ذلق * يقتادها من مهابتي حصر « 8 »
فنعمة اللّه وهي سابغة * عندي من الحاسدين تنتصر
ومن المراثي « 9 » : له من قصيدة يرثي بها مؤيد الملك بن نظام الملك وقد قتل في الوقعة بين بركيارق ومحمد بن ملك شاه في جمادي الآخرة سنة أربع وتسعين وأربعمائة ؛ فكأنه يصف في هذه الوقعة حال . .
وواقعته انه تمّ عليه ما تم على مخدومه وقتل في الوقعة بين محمود ومسعود ابني محمد في سنة خمس عشرة وخمس مائة . وذكر من التأبين والمرائي ما هو أحق بمثله وأليق :
ما بعد يومك للحزين الموجع * غير العويل وأنّة المتفجّع
هامش
( 1 ) . في الديوان ، ص 355 : ولا تعتلّ . .
( 2 ) . الأبيات في ديوانه ص 203 .
( 3 ) . في الأصل : فحية . .
( 4 ) . في الديوان : بارت عليّ . .
( 5 ) . الأبيات في الديوان 194 - 195 - وقال يذم حساده :
( 6 ) . في الأصل : عرض آخر . ومطلع القصيدة :ما لي وللحاسدين لا برحت * تذوب أكبادهم وتنفطر( 7 ) . في الأصل : جناهم . .
( 8 ) . في الأصل : خضر . .
( 9 ) . وردت هذه المرثية في ديوانه ، ص 235 - 245 ، وقال يرثي الملك أبا بكر ( مؤيد الملك ) . . . الخ .