بربّكم إلّا تصدّقتم ، * قا [ لوا ] له : ليس لنا ربّ
يرون في أنفسهم خسّة * ما لا يرى في نفسه الكلب « 22 »
* * * وممّا مدح به وفد « العراق » :
أكرم بهم وفدا ، يطيب بنشرهم « 23 » * ظهران « مكّة » كلّها والأبطح « 24 »
ما مثلهم أحلى ندى وشمائلا * غرّا ، وأعطى للجميل ، وأسمح « 25 »
وبهم أباهي كلّ من وافى « منى » * في عصرنا ، ولهم أودّ وأنصح « 26 »
هامش
( 22 ) كلام مخلوق دنيء النفس لئيم .
( 23 ) الأصل : « يطيب بهم بنشرهم » . والنّشر : الريح الطيبة .
( 24 ) الظّهران : جمع الظّهر ، وهو ما غلظ من الأرض وارتفع . - والأبطح : المكان المتسع يمرّ به السيل ، فيترك فيه الرمل والحصى الصغار ، جمعه أباطح .
( 25 ) الشمائل : جمع الشّمال ، وهو الخلق . - الغرّ : البيض الحسان ، جمع الأغرّ ، وهو الأبيض من كل شيء .
( 26 ) منى ، بالكسر والتنوين : بليدة على ثلاثة أميال من مكة ، في درج الوادي الذي ينزله الحاج ، ويرمي فيه الجمار ، من « الحرم » . وقيل : منى من مهبط « العقبة » إلى « محسّر » ، وموقف « المزدلفة » من « محسّر » إلى انصباب « الحرم » ، وموقف « عرفة » في الحل لا في الحرم . تعمر أيّام الحج ، وتخلو بقية أيام السنة ، ويقع فيها نحر البدن في عاشر ذي الحجة يوم الأضحى . ومبيت الحاج في « منى » ثلاث ليال ، ثم يكون النّفر ، أي : دفع الناس من « منى » إلى « مكّة » .