وكم ليلة بتّها ساهرا * أراعي بها النّجم حتى أفل « 63 »
وقد طال ليلي شوقا إليك * ولولا الهوى والنّوى لم يطل « 64 »
/ أسوف « 65 » .
هذا آخر النسخة المحفوظة في خزانة كتب « الفاتيكان » في « رومة » من « خريدة القصر وجريدة العصر » ، واللّه سبحانه المحمود على توفيقه إيّاي لتحقيقه وشرحه بدءا وختاما *
كتب ببغداد في شهر رجب 1387 ه الموافق تشرين الأول 1967 م
هامش
( 63 ) أفل : غاب .
( 64 ) النوى : البعد .
( 65 ) التسويف : المماطلة بالحق . وقد كتب « أسوّف » في أسفل الصفحة ، إشارة إلى بدء الصفحة التي تأتي بعدها ، ولا يعلم مقدار الساقط من الكتاب بعد البيت الأخير هاهنا ، على ما ذكرت في المقدمة .