الأمير شهاب الملك أبو المرجّى بن الدّقوقاني البصري « 1 »
من ( ربيعة « 2 » ) .
شاعر مجيد ، وفاضل / مفيد . جيّاش الخاطر ، فيّاض القريحة ، حسن الأسلوب .
لقيته لمّا كنت ب « البصرة « 3 » » في النّيابة الوزيريّة « 4 » ، في صفر سنة ثمان وخمسين وخمس مائة ، وهو كهل ، لكلّ فضيلة أهل . وشعره ممتنع سهل . وتنشأت بيني وبينه مودّة . وقطع الزّيارة أيّاما ، بسبب ما تخيّله من مطالبتي إيّاه بخراج عليه في أملاك في معاملة الوزير ، فخذفته عنه . ثمّ مدحني بقصيدة ، وكتب بها إليّ . ثمّ حضر بعد ذلك وأنشدنيها :
هامش
( 1 ) الدقوقاني : كذا بالنون ، ولعله معدول عن « الدقوقائي » بالهمزة ، نسبة إلى دقوقاء ، وهي بلدة معروفة بالعراق ، لها ذكر في الأخبار والفتوح ، وكان بها وقعة للخوارج . وتسمى الآن « طاووق » . وفيها ثلاث لغات : دقوق ، ودقوقى بالقصر ، ودقوقاء بالمد ؛ ونسبوا إلى الأولى : أبا محمد عبد المنعم ابن محمد الدقوقي ، نزيل « حماة » ، حدث عن الحافظ ابن عساكر بعد الأربعين وست مائة ؛ وتقي الدين محمود بن علي الدقوقيّ ، محدث بغداد بعد السبع مائة - كما في تاج العروس .
( 2 ) ربيعة : ( ص 702 ) .
( 3 ) البصرة : ص 26 .
( 4 ) الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة 1 / 96 .