أن يعاود الأنسة ، ويعاصي الوسوسة ، كان كمن أولى برّا مبرّا « 463 » ، أو أمّر « 464 » ودّا مستمرّا ، وزار أخا يحلّه في سواده وسويدائه « 465 » ، ويثبت اسمه أوّل جريدة أودّائه « 466 » ، والسّلام » .
* * * ومن أخرى :
« وعلى كلّ الأحوال ، فثقته بما له من / الرّأفة والاشتمال ، كثقته باليمين والشّمال » .
* * * ومن أخرى :
« من الجذل الّذي أطربته راحه « 467 » ، وأطاره جناحه ، ممّا أوتي من النّعم « 468 » الّتي أضحكت ثغور الآمال ، وآذنت بصلاح فاسد الأحوال » .
* * * ومن أخرى :
« أدام اللّه اقتداره على تلبية من يناديه ، وإغاثة من يؤمّ ناديه ، ويستمطر سحب أياديه ، حتّى يسترقّ بالاحسان كلّ إنسان ، ويستحقّ الشّكر والمدح من كلّ لسان » .
* * *
هامش
( 463 ) مبرّ : زائد .
( 464 ) ب : « وأمّر » .
( 465 ) السواد من العين : حدقتها . والسويداء ، من القلب : حبّته .
( 466 ) الأودّاء : جمع الوديد ، وهو المحبّ .
( 467 ) الجذل : الفرح . راحه : خمره .
( 468 ) ب : « بما أولاه من النعمة » .