وجميع من نظم القريض ، مؤبّنا * ولدا له أو صاحبا مودودا
ولأدعونّ لك ( المهيمن ) ، راجيا * منه الإجابة ، ربّنا المعبودا « 65 »
* * * ومنها ، يرثي ولده ، أنشدنيه ( عبد المنعم ) ، من قصيدة :
على القبر ب « المجنون » - كلّ عشيّة * وكلّ صباح - رحمة وسلام « 66 »
/ ثوى فيه من لو يفتدى لفديته * بنفسي ، ولم يطبق عليه رجام « 67 »
لئن فلّ صبري يوم مات ، فربّما * يفلّ غرار السّيف وهو حسام « 68 »
أبعد مشيب الرّأس منّي وكبرة * تحنّى لها صلب وهيض عظام « 69 » ،
أفارق ( عبد اللّه ) ؟ تاللّه إنّها * مصائب جلّت ، كلّهنّ عظام
هامش
أصحاب المعلقات . أدرك الإسلام فأسلم ، وانقطع عن الشعر إلى مدارسة كتاب اللّه . قدمت ترجمته في 2 / 188 .
( 65 ) المهيمن : من أسماء اللّه تعالى ، وهو الرقيب المسيطر على كل شيء ، الحافظ له .
( 66 ) المجنون : كتب في الحاشية : « المجنون : موضع بالحويزة » ، ولم يرد في ب ، وليس له ذكر في كتب البلدان المتداولة .
( 67 ) رجام : من ب ، الأصل مصحف خاء . وهو جمع الرّجم ، بفتحتين ، والرّجم الحجارة التي توضع على القبر ، و - القبر .
( 68 ) فل : ثلم . غرار السيف : حدّه . حسام : قاطع .
( 69 ) كبرة : من ب ، الأصل « كرة » . هيض العظم : كسر بعد ما كاد ينجبر .