وما كان ( اسياكيل ) يركب خلفه * جياد البراذين ( البشيريّة ) الحمر
ويركب ( سلّار ) أخوه بدهره * ومن خلفه فهد وقدّامه صقر « 24 »
ورمحان مدهونان ، يخفق فوقها * عقابان ، مكتوب على وجهه : « نصر »
وأصبحت لا أدري إذا ما رأيته * أقدجنّ ( اسياكيل ) ، أم خرف الدّهر ؟
سلام على مال « العراق » ، فإنّه * مضى حيث لا نفع لذاك ولا ضرّ
فشطرك ( أتراك ) ومن دونها النّهر * وشطر ل ( أكراد ) ومن شأنها الغدر
وشطر لكتاب وما فيهم صدر * وشطر لحجّاب وما بهم فخر
وشطر لصبيان يتامى ، ونسوة * أيامى ، وما في بر أكثرهم أجر « 25 »
وفي « هيت » و « الأنبار » للنّاس عبرة * إذا أبصروا ( يمنا ) كما انكسف البدر « 26 »
هامش
( 24 ) بدهره : ب « بدهره » . وفي « نصرة الفترة » ( نسخة دار الكتب الوطنية بباريس و 100 ) « بأهبة » كما قرأها بعض من نقل عنها ، أو « بزهوة » كما قرأها آخر ، وقال : « لم ترد الكلمة واضحة في مخطوطة النصرة » انظر « الشعر العربي في العراق وبلاد العجم في العصر السلجوقي » 2 / 100 .
( 25 ) أيامي : لا أزواج لهن ، أبكارا أو ثيبات ، الواحدة أيّم وأيّمة .
( 26 ) هيت ، والأنبار : ( ص 153 - 154 ) . يمن : خادم حبشي خيّر ، ولي إمارة الحج إلي أن توفّي .
وفي حاشية ب : « يمن : كان أمير الحج » انكسف : الأصل « انكشف » ، ب : « انكسف » .