له - لمّا قتل ( سيف الدّولة صدقة « 19 » ) سنة إحدى وخمس مائة ، وأقطع بلاده ( الأكراد ) وغيرهم ، وضمن كشف تلك الأعمال رجل يقال له ( ثابت ، بن سلطان ، بن ثابت ) ، ومن ( الأكراد ) جماعة يقال لهم ( بشيريّة ) « 20 » وجماعة ( نرجسيّة « 21 » ) ، أنشأ ( مرجّى ) قصيدة ، منها :
لقد سنّ للسّلطان ( ثابت ) سنّة ، * فلا يأمن السّلطان زيد ولا عمرو ،
موافقة النّظّار والكشف عنهم * ولو كان ممّن لا يصحّ له العشر « 22 » .
وقد كثر الاقطاع حتّى أظنّه * سيقطع كلب ب « الجزيرة » أو هرّ « 23 »
ثلاثون ألفا ( للبشيرىّ ) وحده * فدع عنك ممّن لا يجوز له ذكر
وعشرون ألفا أقطعت ( نرجسية ) * كثير لها ألف ولو أنّها بعر
ولولا سفاه الرّأي ، كان عليهم * من الغنم الأعشار والصّوف والشّعر
هامش
( 19 ) ترجمته في ( ص 163 - 169 ) .
( 20 ) من ب ، الأصل « بشرية » ، وفي البيتين الرابع والسابع من القصيدة ما يعضد نص « ب » .
( 21 ) في النسختين « برحية » ، وفي البيت الخامس من القصيدة : « برخشية » بإهمال أوله ، وفي ب - أي البيت - : « نرحسية » ، وصوابها ما أثبتّ ، وفي « نصرة الفترة » : « البشيرية والنرجسية : بطنان من الأكراد بحلة ابن مزيد ، وقد أقطعوا أكثر مما يستحقونه » .
( 22 ) موافقة : بالنصب . في ب : « موافقة » . ممن : من ب ، الأصل « ممّا » .
( 23 ) بالجزيرة : في الأصل وفي ( ب ) جميعا ، وروي في مجلة المجمع العلمي العراقي ( م 4 ج 1 ص 100 ) عن ب : « في الجزيرة » خلافا لما فيها .