تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
في الجود ، سار أمام النّاس عن أمم * إلى مدى عجزت عن شأوه الأمم « 12 »
قدمت كالأمن بعد الخوف ، أو كنزو * ل الغيث ، من بعد ما ضنّت به الدّيم « 13 »
لا زلت تبقى قريرا في بلهنية * لخادم سبقت منه لك الخدم « 14 »
* * * وممّا أنشدنيه أيضا لنفسه ، وقصدني وأنا ب « الهماميّة « 15 » » في صفر سنة ستّين [ وخمس مائة ] :
علام جنّيت من السّفح العلم * وزلّت بي - سلمت - عن وادي « سلم » « 16 » ؟
وهذه الكثبان من رمل الحمى * أمام عينيك ، تلوح عن أمم
أما ترى القلب ، وقد قام - لقر * ب الدّار - من غرامه على قدم ؟
هامش
( 12 ) عن أمم : عن قرب . الشأو : الشوط . ( 13 ) ضنت : بخلت أشدّ البخل . الديم : الأمطار التي تدوم يوما وليلة أو أكثر . ( 14 ) البلهنية : الرخاء وسعة العيش . ( 15 ) الهمامية : تقدمت في أول هذا الجزء ، وفي الدراسة في صدر الجزء الأول ص 36 . ( 16 ) وادي سلم : المذكور في كتب البلدان « ذو سلم » ، وهو واد ينحدر على الذّنائب ، والذنائب في أرض بني البكاء على طريق البصرة إلى مكة ، والسلم في الأصل شجر ورقه القرظ الذي يدبغ به ، وبه سمي هذا الموضع ، وقد أكثر الشعراء من ذكره . وكذلك « ذات السلم » ، وهي قرية لبني ثعلبة على طريق المدينة .