وقوله :
وشيء له بطن ورأس ومخرج * ووجه ، تراه العين أبيض أحمرا
يحلّى ، ببيض كالدّراهم ، وجهه * فيجعلها مثل الدّنانير أصفرا
وجوابه :
أيا ملغزا في نظمه أعجز الورى * وأخجل من جاراه في الفضل إذ جرى
تأمّلت في التّنّور والخبز فضّة * أتيت بها ، ما البدر أبهى وأنورا
* * * / ومن ذلك قوله :
وأنثى لها ذكر ، قلّما * تغافل عن وطئها أو ونى « 133 »
وليس يحدّ ، إذا ما علا * عليها وجهرا بها قد زنى
ومنه ومن غيره ، بالذّكو * ر قد صيّرت حملها ديدنا « 134 »
ومن شأنها أنّها قد تضاف * وما دخلت لامرئ مسكنا
وليس يحرّكها باليدين * أشدّ الرّجال ، وفيها منى
وجواب الأمير ( أبي الغيث ) عنه :
أيا من أتى ملغزا بالعويص * وأخفى بقدرته ما عنى « 135 »
ولم يدر أنّ ضميري ، متى * يسرّ امرؤ غامضا ، أعلنا « 136 »
عنيت منارة بيت الإله * ومن كان في رأسها أذّنا « 137 »
هامش
( 133 ) ونى : فتر ، وضعف .
( 134 ) الديدن : العادة ، والدّأب .
( 135 ) العويص : ما خفي معناه وصعب فهمه .
( 136 ) يسرّ : ب « أسرّ » .
( 137 ) الشطر الثاني من ب ، الأصل : « ومن كان فيها بها أذّنا » .