وأنشدني الشّريف ( أبو القاسم ، عليّ ، [ بن محمّد « 62 » ] ، بن يحيى ، بن عمر ، الزّيديّ « 63 » ، الحسينيّ ، الكوفيّ ) ب « بغداد » ، في ديوان الوزير ( عون الدّين ، بن هبيرة « 64 » ) ، ثامن عشر صفر سنة ستّ وخمسين [ وخمس مائة ] ، ل ( ابن عمّار الكوفيّ « 65 » ) :
وشادن ، في الشّرب قد أشربت * وجنته ما مجّ راووقه « 66 »
ما شبّهت يوما أباريقه * بريقه ، إلا أبى ريقه
* * * وقال لي الشّريف الجليل : وله في عمّك ( العزيز « 67 » ) ، رحمه اللّه تعالى ، قصيدة ، منها :
إذا هاجه الأعداء ، أو هزّه النّدى * فأيّ حيا ناد ، وحيّة واد « 68 »
! * * *
هامش
( 62 ) من ب .
( 63 ) الزيدي : في النسختين « الزينبيّ » ، وتصويبه من الأصول التاريخية ، وستأتي ترجمته وفيها « الزيديّ » على الصحة .
( 64 ) ترجمته في 1 / 96 .
( 65 ) اختار ابن تغري بردي ، في النجوم الزاهرة 5 / 251 ، هذين البيتين من شعر الشاعر ، وقال :
« قلت : وهذا [ المعنى ] يشبه قول القائل « مواليا » ، ولم أدر من السابق لهذا المعنى :قم اسقني ما تبقى من أباريق * أما ترى الصبح قد لاحت أباريقمع شادن قد روّق سقاريق * يسقي المدام وإن عزت سقاريقوقريب من هذا لشخص كان بخدمتي ، يسمى ( بدر الدين حسن الزركشي ) رحمه اللّه :أفدي مهفهف وقد روّق دوا ريق * بالسقم داوى لقلبي من دواريقدا ساحر اللحظ قد صفّت نماريق * مزج المدام بحضرا من نماريق » .( 66 ) الشادن : ولد الظبية ، استعاره للشابّ الجميل . مجّ : لفظ . الراووق :
المصفاة ، و - الكأس .
( 67 ) ترجمته في الدراسة التي صدرت بها الجزء الأول .
( 68 ) الحيا : المطر والخصب ، وقد نوّن في الأصل ، فيكون « ناد » على ذلك نعتا