القطيفة « 446 » ، وقد صحّت الأدواء ، وصحت السّماء . و « بعداد » عقد أنت واسطته « 447 » ، وعقد أنت رابطته ، ومفرق فضلك تاجه « 448 » ، ومشرق مثلك سراجه ، والعيش هاهنا أرغد ، والعود إلينا أحمد . ومن أنت قائل بفضله ، وقائل في ظلّه « 449 » ، فعلم معروف ، وله علم ومعروف ، وسيكفيك ويكفيك « 450 » ، ويجزل لك ولا يجزيك « 451 » .
* * * ومن أخرى إلى والد هذا المؤيد « 452 » ، يستعطفه له :
كتابي إلى فلان ، أطال اللّه له طول البقاء « 453 » ، وأدام عليه ديم النّعماء « 454 » ، وجعل مراده وفق المراد ، واستسعاده بطاعته فوق الاستسعاد ، وأفلته من حبس الحسّ ، ولفته إلى قدس النّفس ، وأراه ما واراه من وجوده « 455 » ، وأورى له ما وراه من عدله وجوده « 456 » ، عن أشواق تحالفت عليّ فما تخالفت ، وأتواق « 457 » أضعفت القوى حين تضاعفت ، إلى
هامش
العراق على البيوت المتخذة من الطين والسعف ونحوه ، ويجمعونها على صرائف .
( 446 ) القطيفة : كساء له أهداب ، و - دثار أو فراش ذو أهداب كأهداب الطنافس .
( 447 ) العقد : القلادة ، وواسطته : الجوهر الذي في وسطها ، وهو أجودها .
( 448 ) المفرق ، من الرأس : حيث يفرق الشعر .
( 449 ) قائل : اسم فاعل من القيلولة ، وهي نوم نصف النهار أو الاستراحة فيه وإن لم يكن نوم .
( 450 ) سيحفظك من كيد أعدائك ، ويكفيك المئونة .
( 451 ) يوسّع لك العطاء ويكثره ، ولا يقضيك حقك . وفي ب : « ويجرك لك ولا يجريك » !
( 452 ) كذا في النسختين ، ولعله « المؤيد » .
( 453 ) الطول ، بكسر ففتح : الحبل .
( 454 ) الديم : الأمطار الدائمة .
( 455 ) وجوده : ب « جوده » ، وليست بشيء . وأراه : ستره .
( 456 ) أورى له النار : استخرجها . ورّاه : جعله وراءه وستره .
( 457 ) الأتواق : كالأشواق ، يقال : تاق الشيء يتوق توقا إذا أشتاق وحنّ ، وتاق إليه : همّ بفعله وخفّ .