ومن مديحها :
فتى هو لي ، من خطوب الزمان * وصرف الحوادث ما عشت ، حنّه « 3 »
على مدحه ، وعد ( اللّه ) لي ، * غداة القيامة في البعث ، جنّه
إليه مآلي غداة الخطوب * إذا ما اعترتني للخوف ظنّه « 4 »
هو الحجّة القدوة المستعدّ * لدفع البوائق في كلّ فتنه « 5 »
وتردي الحوادث آراؤه * فيغنى بها عن شروع الأسنّه « 6 »
ويحيي القلوب بأذكاره * فيظهرها عن حجاب الأكنّه « 7 »
هامش
( 3 ) الجنّة ، بضم الجيم : السترة ، و - كل ما وقى من سلاح وغيره .
( 4 ) الظنّة ، بكسر الظاء : التهمة .
( 5 ) البوائق : جمع البائقة ، وهي الشر ، و - الداهية .
( 6 ) تردي : تهلك . شروع الأسنّة : في دواوين اللغة : « شرعت الرماح شرعا : تسدّدت ، فهي شارعة وشوارع ، وشرعناها ، وأشرعناها ، يقال : أشرع نحوه الرمح والسيف ، وشرعهما أقبلهما إيّاه وسددهما له فهي مشروعة ومشرعة . ولم تذكر الشروع مصدرا له ، وإنما ذكرته مصدرا لشرع الوارد يشرع شرعا وشروعا : إذا تناول الماء بفيه . والأسنة :
جمع السنان ، وهو نصل الرمح ، أي : حديدته .
( 7 ) الأكنّة : جمع الكنان ، وهو الغطاء ، و - كلّ شيء يقي شيئا يستره ، وفي القرآن الكريم :( وَقالُوا : قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ ).