وله ، على ( حرف العين ) ، في الحكيم ( أبي القاسم الأهوازي الطبيب ) : « 297 »
رحم الإله مجدّلين ، سليمهم * من ساعديك مبضّع بالمبضع « 298 »
فعصائب تأتيهم بعصائب * نشرت فتطوي أذرعا في الأذرع
أفصدتهم ، باللّه ؟ أم أقصدتهم * وخزا بأطراف الرماح الشّرع ؟ « 299 »
دست المباضع ، أم كنانة أسهم ، * أم « ذو الفقار » مع ( البطين الأنزع ) ؟ « 300 »
غررا بنفسي إن لقيتك بعدها * يا ( عنتر العبسي ) غير مدرّع ! « 301 »
* * * وله ، من مقطّعة :
إذا ترفّع غمر فوق رتبته * فذاك تحت حضيض الذلّ واضعه « 302 »
وإن تواضع حرّ دون منصبه * فذاك فوق سماء العزّ رافعه
* * *
هامش
( 297 ) الأبيات في وفيات الأعيان ( 1 / 47 ) ، وفيه : « وكتب إلى ( الحكيم أبي القاسم الأهوازي ) ، وقد فصده فآلمه » .
( 298 ) المجدّل : المصروع على الجدالة . وهي الأرض ، أو الأرض ذات الرمل الدقيق . من ساعديك : في الأصل « من ساعديه » ، وهي على الصحة في وفيات الأعيان .
( 299 ) أقصدتهم : طعنتهم فلم تخطئ مقاتلهم . الشّرع : المسدّدات للطعن .
( 300 ) دست المباضع : وعاؤها . الكنانة : جعبة صغيرة من جلد للنبل . ذو الفقار :
( 3 / 1 / 160 ) . البطين الأنزع : وصفان لعلي بن أبي طالب ، كرم اللّه وجهه .
فالبطين : العظيم البطن ، والأنزع : المنحسر شعره عن جانبي جبينه .
( 301 ) عنتر العبسي : ( ح 129 ) .
( 302 ) الغمر : بضم فسكون : الجاهل الغرّ الذي لم يجرب الأمور ، و - من لا غناء عنده ولا رأي ، جمعه أغمار . الحضيض : ما سفل من الأرض ، استعاره للذل .