فأثاب إقبالي على أقباله * بالصّدّ ، والإعراض عن أغراضي « 293 »
فعجبت من تقصيره ، مع علمه * أنّ الندى سور على الأعراض
وعذرته ، وعذلت دهرا دأبه * حملي على حدّ الحسام الماضي « 294 »
* * * وله ، في ( الوليّ المنشئ ) ، على ( حرف الطاء ) :
أحسن شيء في ( الوليّ ) خطّه * وعرضه يشبهه مقطّه « 295 »
إذا علا فنفسه تحطّه
* * * وله ، على ( حرف الظاء ) :
ترى لو نظمت الشهب هجوا مبرّحا * وكلّفت أهل الأرض أن يثبتوا حفظه « 296 »
نشطت لبيت واحد في جوابه * أبى ( اللّه ) لي والمكرمات ولا لفظه
* * *
هامش
( 293 ) الإقبال « الثانية » ، بفتح أولها : جمع القبل ، بفتحتين ، وهو ما استقبلك من مشرف ، يقال : رأيت شخصا بذلك القبل .
( 294 ) الشطر الأول في الأصل : « وعذرته وعجبت دهرا دله » ، وليس له معنى ، وأرى صوابه ما أثبتّه . والدأب : الشأن والعادة . والحسام الماضي : السيف القاطع .
( 295 ) المقطّ ، بكسر الميم : ما يقط الكاتب عليه أقلامه ، ومثله المقطّة .
( 296 ) المبرح : الشديد المؤذي .