رآه أمير المؤمنين لدائها * وقد أعضلت أدواؤها - خير حاسم « 82 »
فصال على الأعداء من حدّ بأسه * بأبيض مضّاء المضارب صارم « 83 »
وألقى مقاليد الأمور مفوّضا * إليه ، فلم يقرع لها سنّ نادم « 84 »
وكان لثغر « الشام » أمنع ذائد ، * وهل يمنع الأغيال غير الضراغم ؟ « 85 »
أقائدها قبّ البطون ، إذا سمت * إلى طالب طارت بغير قوادم « 86 »
هامش
( 82 ) أعضلت أدواؤها : اشتدت وأعجزت الأطباء . وبعد هذا البيت في « م ، ص » بيت ، وهو :تخيّره من نبعة كسروية * أبى عودها أن يستلين لعاجموسيأتي بعد 13 بيتا مختلف الصدر .
( 83 ) فصال : « م ، ص » : « وصال » . المضارب : « ص » : « الغرارين » ، أي الحدّين .
( 84 ) قرع السن : كناية عن الندم . وبعد هذا البيت في ( م ، ص ) : « مما قاله في ( عضد الدين ) الوزير » وحذفها عند تحويله القصيدة إلى مدح السلطان صلاح الدين :وحمل أعباء الوزارة كاهلا * حمولا لأعباء الأمور العظائم( وسيأتي هذا البيت مختلف الصدر ) .وزيرا يحنّ الدّست شوقا وصبوة * إليه حنين المطفلات الروائمرأى الناس بحر الجود ملآن ، فانثنوا * إليه بآمال عطاش حوائمفأضحوا على الإطلاق في أسر جوده * ببيض الأيادي ، لا بسود الأداهمأقائدها قبّ البطون ، إذا سمت * إلى طالب طارت بغير قوادم. . .
( 85 ) الأغيال : جمع الغيل ، بكسر الغين ، وهو مأوى الأسد .
( 86 ) قب البطون : ضامرات . طالب : « م ، ص » : « طلب » .