وله معرفة تامّة باللغة والنّحو .
وكان معاصر ( ابن الجواليقيّ ) « 3 » .
وأدركت أيّامه .
وتوفّي ب « الكرخ » سادس عشر [ شهر ] رمضان سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة « 4 » .
وله تصانيف في النّحو « 5 » .
وقد انتفع عليه جماعة . وله تلامذة .
عبارته حلوة رائقة ، نافعة نافقة « 6 » .
وكان حسن البيان والإفهام .
وفضله أعلى من شعره .
فمن نظمه ، قوله « 7 » :
هل الوجد خاف والدّموع شهود ؟ * وهل مكذب قول الوشاة جحود ؟
هامش
( 3 ) ترجمته في ( ص 18 / ح 7 ) .
( 4 ) ودفن من الغد في داره بالكرخ ، بعد ان صلى عليه عليّ بن الحسين الغزنويّ الواعظ . وكان هذا شعوبيا حاقدا على العرب شديد البغض لهم ، وكان يدل بمحبّة الأعاجم ويظهر انحرافه عن بيت الخلافة العباسية ، على ما قدمت في ترجمته ( 2 / 282 ) . وتقدم « الكرخ » في ( ص 37 / ح 5 ) .
( 5 ) وفي غير النحو أيضا . ومصنفاته هي : « الأمالي » 84 مجلسا ، جزءان - طبعا في حيدرآباد سنة 1349 ه ، و « شرح اللمع » لابن جني ، و « شرح التصريف الملوكي » لابن جنّي أيضا وقد طبع المتن وحده ، و « ديوان الحماسة » - طبع في حيدرآباد سنة 1345 ه ، و « كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه » ، و « ديوان مختارات الشعراء » - طبع في مصر مرتين ، وقال محقق « إنباه الرواة » : منه نسخة بخط المؤلف في دار الكتب المصرية « رقم 585 الأدب » .
و « الانتصار » ، ردّ فيه على ابن الخشاب مآخذه على مواضع من أماليه ، وبيّن موضع غلطه . قال القفطي : « وهو على صغر جرمه في غاية الإفادة ، وملكته والحمد للّه بخطه رحمه اللّه . وقد قرأه عليه الناس » و « ديوان شعر » ذكر الزركلي في الأعلام أنه مطبوع ، ولم أره .
( 6 ) نافقة : رائجة ، في الأصل « نافلاة » ، والمثبت من كتاب « إنباه الرواة » الذي نقل عبارات « خريدة القصر » .
( 7 ) اقتصر القفطي في « إنباه الرواة » على البيتين : الأول والثاني .