تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة الشارح 372

مساهمون:

صمقدمة الشارح ٣٧٢
يشيّع الرّكب بالأنفاس . . يتبعها * علافة من شغاف القلب ، لم يرم « 64 »
يحنّ شوقا إلى أرض « الحجاز » ، ومن * دون الّذي رام شعب غير ملتئم
في كلّ عام له وجد يقلقله ، * حتّى يظنّ به طيف من اللمم « 65 »
فقف بحيث أفاض المحرمون على * عار من الثّوب ، مكسوّ من السّقم
فنحن من حول بيت ، للطّواف به ، * ما بين ملتثم ركنا ومستلم « 66 »
بيت لكعبة ( إبراهيم ) . . حلّ به * يقظان ، تدعوه عند الأخذ بالكظم « 67 »
ترى الملوك ، إذا ما لاح ، ساجدة * جباهها ليد فوق الثّرى وفم
هامش
( 64 ) الركب : الراكبون ، العشرة فما فوق . شغاف القلب : غلافه ، أو سويداؤه وحبّته . ( 65 ) اللمم : الجنون ، أو طرف منه يلمّ بالإنسان ويعتريه . ( 66 ) المستلم : الحاجّ الذي يلمس الحجر الأسود بالكعبة باليد أو القبلة . وعامة الكتاب الضعفاء في زماننا يستعملون الاستلام في موضع التّسلّم أي الأخذ والقبض . ( 67 ) الكظم : مخرج النّفس ، يقال : كظمني فلان ، وأخذ بكظمي . وأخذ الأمر بكظمي : غمّي .