الأحدب المعلّم
من أهل « بغداد » .
أبو الحسن ، عليّ ، بن أحمد ، بن محمّد ، بن محمّد ، المقرئ ، المؤدّب ، معلّم الصّبيان ب « المقصرة » « 1 » من « المقتديّة » « 2 » .
رأيته في جواري على مكتبه .
له قبول حسن ، وأولاد المحتشمين عنده .
وتوفي تاسع عشر [ شهر ] « 3 » رمضان سنة خمس وأربعين وخمس مائة .
حكى عنه ( السّمعانيّ ) « 4 » : « أنّه سمعه يقول : رأيت في المنام عجوزا صفراء زرقاء معرّقة « 5 » ، تقول : أنشدني أبي المختار ، قال : كتب جدّي ( الأشرف بن فخر الملك ) إلى أخيه ( الأعزّ ) ب « أصفهان » - كتابا ، فيه هذه الأبيات :
إنّ الّذي قسم الوراثة بيننا * جعل الحلاوة والمرارة فينا
لكن . . أراك وردت ماءك صافيا * ووردت من جور الحوادث طينا
هامش
( 1 ) لم أجد خبرها في تواريخ بغداد الميسورة لنا ، وهي لغة موضع قصر الثياب .
وفي لسان العرب : قصر الثوب قصارة - عن سيبويه ، وقصّره ، كلاهما :
حوّره ودقّه ، ومنه سمّي القصّار . . والقصّار والمقصّر : المحوّر للثياب ، لأنه يدقّها بالقصرة التي هي القطعة من الخشب ، وحرفته القصارة . والمقصرة : خشبة القصار » . ولم يذكر المقصرة بفتح الميم للموضع ، وهي قياسيّة .
( 2 ) المقتدية : ( ص 17 / ح 6 ) .
( 3 ) زيادة منّي .
( 4 ) السمعاني : ( ص 37 / ح 6 ) .
( 5 ) معرّقة : قليلة اللحم مهزولة .