وقوله :
يا لياليّ ب « ولوا * - لج » ، لا كنت ، فزولي « 274 »
فلكم قلّبت قلبي * بين همّ وغليل « 275 »
ولكم أرعيت أجفا * ني السّها حتّى الأفول « 276 »
ولكم باعدت حزنا * بين فجر [ ي ] وأصيلي « 277 »
نازح الخطّة ، لا يع * رف لي حقّ النّزيل . « 278 »
إن أنا توجف بي عن * ك بنيّات « الجديل » « 279 » ،
وتدانى بين أنسا * ع ووخد وذميل ، « 280 »
وأرى دونك ذا عر * ض من البيد وطول ، « 281 »
- ليت شعري ! أتراني * بالغا من ذاك سولي ؟ « 282 »
هامش
( 274 ) ولوالج ، ضبطه ياقوت بالفتح ثم السكون وكسر اللام ، قال : « بلد من أعمال بذخشان ، خلف بلخ وطخارستان . . » . ونقل أبو الفداء في تقويم البلدان عن « القانون » للبيروني : أنها « قصبة طخارستان مملكة الهياطلة في القديم » ، وسماها العزيزي « ولوالش » ، وقال : « مدينة كبيرة من مدن طخارستان ، بينها وبين « الطايقان » ستة فراسخ ( 18 ميلا ) . وهي في مستو من الأرض » .
( 275 ) الغليل ، هنا : الغيظ .
( 276 ) أرعيت أجفاني : جعلت عيوني تراقب « السّها » ، وهو كوكب صغير خفي الضوء في بنات نعش الكبرى أو الصغرى ، وفي المثل : « أريها السّها وتريني القمر » - يضرب للمدهوش الذي يسأل عن شيء فيجيب جوابا بعيدا .
( 277 ) باعدت : في الأصل « ما عدت » . بين فجري وأصيلي : الأصل « بين فجر وأصيل » ، وإنما هو يتحدث عن نفسه ويضيف إليها الأشياء . والأصيل :
الوقت حين تصفر الشمس لمغربها .
( 278 ) الخطة ، بكسر الخاء : ما يختطّه الإنسان لنفسه من المدينة أو نحوها ، أو المكان المختطّ للعمارة . ونازحها : بعيدها .
( 279 ) توجف : تسرع . الجديل : ( ح 93 ) .
( 280 ) الأنساع والنسوع : ( ح 220 ) ، وهي في الأصل « انصاع » . الوخد : ضرب من سير الإبل السريع . والذميل : سيرها سيرا سريعا لينا .
( 281 ) البيد : الفلوات ، واحدها بيداء .
( 282 ) السّول : ما سألته .