وعيش حلا ، يوم صاحوا : « الرّحي * ل » ، صارت حلاوته علقما
وما ضرّ من جرحت مقلتا * ه ، لو بعث الوصل لي مرهما ؟
بلا في الهوى وابتلاني الجوى * وكان « 1 » أساس بلائي هما
وكم لامني فيهم العاذلان * فما سمعت أذني منهما
* * * وله :
نادى منادي البين « 2 » بالتّرحال * فلذلك المعنى تغيّر حالي
زمّت ركابهم ، فلمّا ودّعوا * رفعوا على الأجمال كلّ جمال « 3 »
فجرت دموعي في خدود ، خلتها ال * ياقوت قد نثرت عليه لآلي « 4 »
وتفرّق الشّمل المصون ، وقبل ذا * لم يخطر البين المشتّ ببالي « 5 »
* * * وله مسمّطة « 6 » ، يغنّى بها :
يا ريم ، كم نجنّى « 7 » ؟ * لم « 8 » قد صددت عنّا ؟
صل عاشقا معنّى « 9 » * بالوصل ما تهنّا « 10 »
هامش
( 1 ) ط . « فكان » . والجوى : ( ص 306 ر 1 ) .
( 2 ) الفراق .
( 3 ) الركاب : الإبل المركوبة .
( 4 ) خلتها : ظننتها .
( 5 ) الشمل : مجتمع القوم . والبين : الفرقة . والمشت : المفرق .
( 6 ) المسمطة ، من القصائد : ما يؤتى فيها بأشطار مقفاة بقافية ، ثم بعدها بشطر مقفى بقافية مخالفة .
( 7 ) تجنى : تتجنى ، حذفت تاء المضارع منه تخفيفا ، أي تدعي علي ذنبا لم أفعله .
( 8 ) ط : « كم » .
( 9 ) المعنى : من تكلف ما يشق عليه .
( 10 ) تهنا : تهنأ ، حذف همزته تخفيفا .