أبو عليّ بن الرئيس خليفة الدّووى « * »
كان يخدم ( شمس الملك « 1 » بن النّظام « 2 » ) .
كان ( خليفة الدّوويّ ) ، رحمه اللّه ، من الموالين لعمّي ( العزيز « 3 » ) ، رحمه اللّه ، المتعصّبين له .
وهذا ولده أبو عليّ ، حكي لي عنه أنّه برع في الأدب ، وأبرّ على أهله « 4 » ،
هامش
( * ) خليفة : لم ترد في ط . والدووي : نسبة إلى دواة الحبر ، وكانت شائعة قديما . وممن عرف بها : أمين الدولة فرج الدووي ، والأمير أبو عبد اللّه الدووي - وفي بعض نسخ ( زبدة النصرة ) :
« الدواتي » ، وهي نسبة مخالفة للقاعدة النحوية ، لكن درج عليها المتأخرون ، وعرف بها بعض المحدثين مثل أبي عبد اللّه الخضر بن عبد الرحمن السلمي الدمشقي المعروف بابن الدواتي المعدل ، وهو مترجم في ( تكملة إكمال الكمال ) لابن الصابوني ( ص 137 ) .
( 1 ) الوزير شمس الملك : عثمان بن نظام الملك الطوسي ، الوزير المشهور ، صاحب المدارس النظامية في إيران وبغداد . وزر للسلطان محمود السلجوقي بعد مقتل الوزير الكمال أبي طالب السميرمي ، في سلخ صفر 516 ه ، ثمّ تغير عليه بعد قليل ، وأغراه أعداؤه به ، وطالما أفسدت وشايات الأعداء والحساد ما بين الحكام والناس ، فقبض عليه ، وقتله بالسيف صبرا في آخر شهر ربيع الأول 517 ه في خبر يضيق عنه هذا الموضع . وللقاضي الأرجاني مدائح فيه كثيرة . وأخباره في زبدة النصرة ( 136 - 141 ) ومواضع أخرى منها ، والكامل في حوادث سنة 485 ه ( 10 / 67 ) وقد جعله ابن الأثير هنا حفيد نظام الملك و ( 10 / 227 ، 229 ، 234 ) وهو فيها ابن نظام الملك ، والمنتظم ( 9 / 247 ) ، وكتاب وزارت در عهد سلاطين بزرك سلجوقي - فارسي ( 186 - 190 ) ، وغيرها .
( 2 ) ط : « نظام » .
( 3 ) التعريف به في ( 1 / 7 ) ، وفي المقدمة ( ص 11 ) .
( 4 ) أبر عليه : غلبه .