تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

الأديب أبو طاهر محمّد بن حيدر بن عبد اللّه بن شعيبان البغدادي الشّاعر « * »

كان شاعرا [ بليغا « 1 » ] مجيدا ، حسن الشّعر ، رقيقه .
هامش
( * ) ط : « . . . ابن شعسعان » بالسين بعد العين المهملة ، ولا أراه إلا تحريف « شعيبان » . ب : « . . . ابن شعشعان » ، وأسقط فيها « عبد اللّه » . وفي ترجمته المختصرة في النجوم الزاهرة ( 5 / 272 ) : « ابن شعبان » . وفي الوافي بالوفيات ( 3 / 32 ) ، وفوات الوفيات ( 2 / 248 ) وقف عند اسم أبيه ، ووفاته فيهما في سنة 517 ه ، وفي النجوم الزاهرة سنة 561 ه . والأول هو الصحيح ، فقد حدث العماد الكاتب أن عمر بن الواسطي الصفار ذكر له ببغداد في سنة 561 ه أنه دخل وهو صغير ، على ابن حيدر في أيام المسترشد ، وعنده جماعة يعودونه في مرضه الذي مات فيه . وخلافة المسترشد كانت من سنة 512 ه إلى سنة 529 ه . والظاهر أن مؤلف النجوم الزاهرة قرأ هذا في الخريدة ، فسبق إلى وهمه أن الواسطي يذكر وفاته في سنة 561 ه ، وليس الأمر كذلك . وقد نشر المجمع العلمي العربي ، في مجلته ( م 7 ) ، رسالة منسوبة اليه في فن البيان ، عنوانها ( قانون البلاغة ) ، هي كما قال ذات قيمة أدبية من حيث أسلوبها وبلاغة عبارتها . ظفر بها في دار الكتب بدمشق ، وقد كتب على ظهرها أن مؤلفها هو « فخر الدين أبو طاهر محمد بن حيدر البغدادي » ، فقال في تصديره ( 7 / 36 ) : « . . . أعلنا المرة بعد المرة : نسأل رجال الأدب والفضل عن هذه الرسالة ومؤلفها ، إن كان لديهم خبر عنها ، فلم يلب أحد طلبنا ، ولم يرشدنا إلى مؤلف الرسالة في أي عصر كان ، وراجعنا أيضا فهارس المكاتب الكبرى في الشرق والغرب ، فلم نقع على ذكر لهذه الرسالة . وفي آخر الأمر رأينا أمرا عجبا : رأينا العلامة شمس الدين سامي يذكر مؤلف الكتاب في كتابه التركي المسمى ( قاموس الأعلام ) ، وقد قال عن المؤلف ما ترجمته : « أبو طاهر محمد بن حيدر ، كان من الشعراء ، وتوفي سنة 517 ه ، ومن جملة أشعاره هذه القطعة في وصف الخمرة :مرحبا بالتي بها قتل اله * م وعاشت مكارم الأخلاق- ( 1 ) الزيادة من ط .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 219 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري