فالأسد لولا فراق الخيس ما فرست * والسّهم لولا فراق القوس لم يصب « 1 »
* * * وقوله :
تسهّل عندي كلّ صعب أريغه * عزائم لا تمضي السّيوف كما تمضي « 2 »
ويحسبني فوق السّماء جلالة * عدوّي وضدّي إن مشيت على الأرض
* * * وقوله :
ما استحسن النّاس من أكرومة سلفت * إلّا رأوها - على استحسانها - فيكا
« * » [ ولا تحلّوا بمعنى يستحبّ لهم * إلّا وكان معارا من معانيكا ]
* * * [ وقوله « 3 » ] :
يا حاكما ، ما مسلم واحد * يسلم من أحكامه الجائره
احتلت للدّنيا « 4 » فحصّلتها ، * والرّأي أن تحتال للآخره
* * * [ وقوله في دار الكتب « 5 » ] الّتي بناها ( النّطنزيّ « 6 » ) ب ( أصفهان ) ، ونقضها مرارا
هامش
( 1 ) الخيس : الشجر الكثير الملتف ( الأجمة ) .
( 2 ) أريغه : أريده وأطلبه .
( * ) من هنا إلى وسط ترجمة أبي علي الفرج بن محمد بن الأخوة ، قد سقط من ل ، فرممته من ط .
( 3 ) كل ما وضعته بين معكوفين زيادة مني ، اقتضاها السياق .
( 4 ) الأصل : « اختلت الدنيا » ، وليس بشيء .
( 5 ) مكان العبارة بياض في الأصل .
( 6 ) الأصل : « النظري » ، وهو تحريف « النطنزي » . انظر ( ص 30 ) من المقدمة في الجزء الأول .