ومنها :
أسرفوا في الذّنوب ، فاللّه يعفو * إنّ شرّ الورى اليؤوس القنوط
وكذا الرّزق من يدي ( أسعد المس * عود « 1 » ) ظلّ على الورى مبسوط
كفّه للنّدى كما عرضه الطّا * هر للمدح والثّناء ربيط
وإذا غيره أبى المجد كسلا * نا ، أتاه جذلان وهو نشيط
لم أخل قبل ربعه أنّ ربعا * فيه بدر زاه وبحر محيط « 2 »
لو بآرائه الكواكب سارت * لم يعقها رجوعها والهبوط
* * * وقوله من أخرى :
قد كانت الأرزاق محبوسة * فردّها بالجود منشوطة « 3 »
له يد في الشّرّ مقبوضة * وأختها في الخير مبسوطه
ومنها في الغزل :
مبلبل الطّرّة ، أصداغه * نوناتها بالخال منقوطه « 4 »
إذا بدا واختال ، قدرته * من حسنه بدرا على خوطه « 5 »
* * * ( الظّاء ) وقوله :
كبر على الكلّ إذا لم يكن * لي منهم مع جودهم حظّ
هامش
( 1 ) ل : « أسعد السعود » ، وهو على الصحة في ط كما أثبته ليستقيم الوزن .
( 2 ) الربع : ( ص 53 ر 6 ) .
( 3 ) هذا البيت خلت منه ط .
( 4 ) الأصداغ والطرة : ( ص 98 ر 3 ) .
( 5 ) الخوطة : ( ص 115 ر 8 ) .