والزلازل ، والرياح ، والظلمة الشديدة فرض واجب .
وفي الخلاف : صلاة الكسوف واجبة عند الزلازل والرياح العظيمة والظلمة العارضة ، والحمرة الشديدة وغير ذلك من الآيات التي تظهر في السماء ( إلى أن قال ) : وابنا بابويه رحمهما الله ذهبا إلى ما قاله الشيخ رحمه الله في الخلاف « 1 » .
مسألة - قال السيّد المرتضى في الانتصار : ممّا انفردت به الإماميّة ، القول بوجوب صلاة كسوف الشمس والقمر ويذهبون إلى انّ من فاتته هذه الصلاة وجب عليه قضائها ( إلى أن قال ) :
وقال علىّ بن بابويه : وإذا انكسفت الشمس أو القمر ولم تعلم به فعليك أن تصلَّيها إذا علمت به ، وان تركتها متعمّدا حتّى تصبح فاغتسل وصلَّها وان لم يحترق القرص كلَّه فاقضها ولا تغتسل « 2 » .
مسألة - قال السيّد المرتضى : يجب أن يكون فراغك من الصلاة مقرونا بانجلاء الكسوف ، فان فرغت قبل الانجلاء أعدت الصلاة ( إلى أن قال ) : وقال الشيخان وابنا بابويه وابن الجنيد ، وابن حمزة ، وابن البرّاج باستحباب الإعادة « 3 » .
مسألة - لو دخل وقت فريضة وحصل السبب ، دفعة فان تضيّق وقت إحديهما تعيّنت للأداء ثم يصلَّى بعدها ما اتّسع وقتها ( إلى أن قال ) : وقال السيّد المرتضى : وقتها ابتداء ظهور الكسوف الَّا أن يخشى فوت صلاة فريضة حاضر وقتها فيبدأ بتلك الصلاة ثم يعود إلى صلاة
هامش
« 1 » المختلف ص 122 ( الفصل الثالث في صلاة الكسوف ) .
« 2 » المختلف ص 122 - المصدر .
« 3 » المختلف ص 123 - المصدر .