تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة المؤلف 366

مساهمون:

صمقدمة المؤلف ٣٦٦
باللّه ، ومتوكل على اللّه « 1 » . وبناء المجد « 2 » الأشرف أعظم ، وخطره أجسم « 3 » ، وعمامه للمعتفين أرزم « 4 » ، فعلام الحرمان « 5 » ؟ وله : أسبغ اللّه ظلاله ما افترق الحظّ والعلم ، واصطحب العقل والهمّ « 6 » « * » .
هامش
سنتين ، ثم مات بها » . ثم قال : « والحيص بيص ذكر في رقاعه السبع اللاتي كتبها إلى الإمام المسترشد يطلب منه « بعقوبا » أن الموصل كانت « إجازة » لشاعر طائي . فإما أنه بنى الأمر على ما قاله الناس من غير تحقيق ، أو قصد أن يجعل هذا ذريعة لحصول « بعقوبا » له ؛ واللّه أعلم » . قال : « وتابعه في الغلط ابن دحية في كتاب النبراس » . قلت : إن ابن دحية لم يزد على رواية هذا الخبر كما ورد في رقاع الحيص بيص حرفا واحدا من عنده يدل على متابعة له في هذا الغلط ، وموافقة عليه ، الا أن يكون سكوته وعدم تعقيبه عليه معدودا عند القاضي ابن خلكان متابعة ، أو لعله وقف على نسخة تامة صحيحة من النبراس وقرأ فيها متابعته ، وليس في هذا المطبوع ببغداد على نحو ما أريتك من نقصه وتحريفاته الفاحشة شيء من هذا القيل . وقد نقل « مصحح النبراس والمعلق عليه » كلام القاضي في اتهام ابن دحية بمتابعة الحيص بيص في الغلط ، ولم يعقب عليه . ( 1 ) في معجم البلدان ، وفي النبراس : « المعتصم باللّه ، والمتوكل على اللّه » ، وأخبارهما في تأريخ الرسل والملوك ( 10 / 304 و 11 / 7 ) و ( 11 / 26 وما بعدها ) ، والكامل ( 6 / 161 - 195 ) و ( 7 / 12 - 31 ) وكتاب العبر ( 3 / 256 - 270 ) و ( 3 / 272 - 279 ) ، والبداية والنهاية ( 10 / 280 ) و ( 10 / 310 ) ، والفخري ( 207 ) و ( 213 ) ، والتنبيه والأشراف ( 305 ) و ( 313 ) ، والنبراس ( 63 ) و ( 80 ) ، وتأريخ بغداد للخطيب ( 3 / 342 ) و ( 7 / 165 ) ، وفوات الوفيات ( 2 / 523 ) و ( 1 / 201 ) ، ومحاضرات الخضري - الدولة العباسية ( 256 ) و ( 284 ) ، وغيرها . ( 2 ) في معجم البلدان : « المجلس » ، وفي النبراس : « والمجد الأشرف أعلم » . ( 3 ) ط : أحشم ، وهو تصحيف . وفي معجم البلدان : « وخطره أشرف وأجسم » . ( 4 ) في النبراس : أغرم ، وهو تحريف ظاهر . وفي معجم البلدان : « وغمامه أسح وأرزم » . والمعتفون : طلاب المعروف . وأرزم : اسم تفضيل من أرزم الرعد ارزاما أي اشتد صوته ، أو صوت غير شديد ، وهو مجاز مأخوذ من ارزام الناقة . وقد منع النحاة صوغ اسم التفضيل من الرباعي ، وخالفهم سيبويه فيما كان المزيد فيه « أفعل » ، وقاس ذلك على قوله تعالى :« ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ »، وهما من « أقسط » إذا عدل ، ومن « أقام الشهادة » ، وإذا جاء نهر اللّه بطل نهر معقل . ( 5 ) في معجم البلدان : « فالإم الإهمال ؟ » . ( 6 ) ط : « والفهم » . ( * ) كتب في حاشية ل ما نصه : « وتوفي الأمير ( ا ) بن الصيفي ، المنبوز بالحيص بيص ، ليلة الأربعاء سادس شعبان سنة أربع وسبعين وخمس مائة ، رحمه اللّه » . قال محمد بهجة الأثري : هذا آخر ما من اللّه به علي من شرح هذا الجزء من كتاب « الخريدة » وتحقيقه وضبطه ، وبحمده تعالى شأنه تتم الصالحات .