مقرئا ماهرا فقيها مفتيا . من أهل الخير والصلاح والتفنن في العلوم . ودارت له مع أبي عبد الملك بن مروان بن عبد الملك قاضي المرية ، قصة غريبة في إحراق ابن حمدين كتب أبي حامد الغزالي ، وأوجب فيها حين استفتي تأديب محرقها وضمنه قيمتها ، وتبعه على ذلك : أبو القاسم بن ورد ، وأبو بكر عمر بن الفصيح . أخذ عنه : أبو العباس بن العريف ، وأبو بكر بن نمارة ، وغيرهما . وتوفي بالمرية سنة 509 ، ذكره ابن عياد وفيه عن ابن الدباغ .
2695 - علي بن هابيل بن أحمد بن محمد الأنصاري
من أهل المرية ، يكنى : أبا الحسن . روى عن أبي الوليد الباجي . حدث عنه بموطإ مالك ، من رواية يحيى بن يحيى الأندلسي ، أبو الطاهر إسماعيل بن عمر القرشي بالحرم الشريف ، عن الباجي ، قرأت ذلك بخطه . وفي كتاب ابن بشكوال هابيل بن محمد بن أحمد الإلبيريّ . فإن كان والد على هذا ، فقد غلط أبو الطاهر في نسبه كما ترى ، وصحف الإلبيريّ بالأنصاري ، ولم يكن أبو الطاهر بالضابط في ما وقفت عليه من تقييده .
2696 - علي بن إسماعيل
يكنى أبا الحسن . حدث عنه أبو بكر بن برنجال الداني ، أخذ عنه بعض شعره ، ولا أعرفه .
2697 - علي بن عبد الرحمن النميري
من أهل غرناطة ، وصاحب صلاة الفريضة بجامعها ، يكنى : أبا الحسن . من بيت الحافظ أبي عبد اللّه النميري ، وأحسبه أخاه ، ولم أسمع بذلك . كان من أهل الصلاح والفضل ، ومن بيت علم ونباهة ، ولا أعلمه حدث . وتوفي ضحى يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من ربيع الأخير سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ، وتوفيت زوجه عصر هذا اليوم ، فخرج بنعشهما ضحى يوم الأربعاء ، وصلّى عليهما القاضي أبو سعيد خلوف بن خلف اللّه ، ودفن كل واحد منهما بقرب صاحبه ، بمقبرة باب البيرة ، وكان لهما يوم مشهود ، لم يتخلف عنهما أحد من أهل غرناطة .
2698 - علي بن محمد بن علي
من أهل طليطلة ، ونزل غرب الأندلس ، ويعرف بابن بلوط ، ويكنى : أبا الحسن روى عن : أبي الوليد الباجي ، وغيره ، وكان فقيها حدث عنه أبو جعفر بن الباذش ، وقال : توفي ليلة السبت العشرين من شوال سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ، وله نحو الثمانين .