ذكره ابن عساكر ، وقال : أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ، قراءة ، قال : أنشدني علي بن أحمد الأنصاري الأندلسي ، قال : أنشدني الأستاذ أبو محمد غانم بن وليد المخزومي المالقي لنفسه :
ثلاثة يجهل مقدارها * الأمن والصحة والقوت
فلا تتق بالمال من غيرها * لو أنه در وياقوت
قال ابن عساكر : وحدثني أبو غالب الماوردي ، قال : قدم علينا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري البصرة ، في سنة سبع وستين وأربعمائة ، فسمع من الشيخ أبي علي التستري كتاب السنن ، وأقام عنده نحوا من سنتين ، ثم خرج إلى عمان ، ولقيه بمكة في سنة ثلاث وسبعين ، ثم عاد إلى البصرة على أن يقيم بها ، فلما وصل إلى بابها ، وقع من الجمل فمات ، وذلك سنة 494 . قال ابن عساكر وقول الماوردي في وفاته أصح من قول ابن الأكفاني ، لأنه شاهد ذلك . وقد ذكر أبو الفتح السمرقندي سماعه لسنن أبي داود من أبي بكر بن ثابت الخطيب ، قال : وسمعه معي : أبو الحسن علي بن أحمد الجعدي ، وأبو الفرج غيث بن عبد السلام الأنباري ، وعلي بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري الأندلسي ، وسمى غيرهم . قرأت ذلك بخط أبي بحر الأسدي .
2682 - علي بن مرجي
من أهل ميورقة ، يكنى : أبا الحسن . أخذ عن أبي محمد بن حزم بها وصحبه ، وكان له فهم صالح ومعرفة ، يقال أنه كان أفهم من ابن حزم وكان أصم ، أكثره عن أبي الوليد الباجي .
2683 - علي بن غزلون
من أهل شون عمل بلنسية ، يكنى : أبا الحسن . سمع الحديث من أبي الوليد الوقشي ، وأخذ عن : أبي عبد اللّه بن خلصة الضرير ، وأبي عبد اللّه بن رلان النحو واللغة والآداب ، وكانت لسلفه نباهة ، كانوا وجوها بموضعهم ، أهل جدة وسرور وعناية بالعلم ، وهم الذين احتملوا أبا عبد اللّه محمد بن فتحون بن مكرم السرقسطي إلى موضعهم ، بعد خروجه من قرطبة عند استيلاء البرابر عليها ، ونزوله مرباطر ، فأقام عندهم مدة طويلة ، وتوفي على هذا قريبا من سنة 484 ، ذكره ابن عزير وفيه عن أبي بكر المصحفي .
2684 - علي بن عبد اللّه بن عباس
من أهل مالقة ، يكنى : أبا الحسن . كان رجلا صالحا ، إماما برابطة جبل فارو من مالقة ، وكانت له رواية . حدث عنه أبو محمد عبد اللّه بن أحمد الوحيدي ، وذكر أنه سمع منه ، وأجاز له ، قرأت ذلك بخطه ، في إجازته لأبي الوليد بن الدباغ .