تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
من أهل سرقسطة ، يعرف بالرحلي ، ويكنى : أبا الحسن . أخذ القراءات عن : أبي داود المقرئ ، وأبي إسحاق بن دخيل الوشقي ، وتصدر ببلده للإقراء ، وكان مقرئا فاضلا ، توفي بسرقسطة سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ، وهو ابن سبعين سنة أو نحوها ، عن ابن عياد .

2700 - علي بن حسين

يعرف بالشقاق ، ويكنى : أبا الحسن . سكن دانية ، وله رواية عن أبي عمرو بن عبد البر ، وكان أستاذا في العربية . وكان أديبا له حظ من قرض الشعر ، وامتدح الحاجب عماد الدولة بن هود حين صارت إليه دانية ، بعد إقبال الدولة علي بن مجاهد ، وهو القائل :
يا ظالم الناس سد حلقا * لأكل أموالهم فتحته رزق الفتى حاضر لديه * إن لم يكن فوقه فتحته
وقد أنشدنيه أبو الربيع بن سالم قال : أنشدني القاضي أبو عبد اللّه بن حميد ، ولم يسمه .

2701 - علي بن مسعود بن علي بن مسعود بن إسحاق بن إبراهيم بن عصام الخولاني

يكنى : أبا الحسن . كان فقيها مشاورا ، حافظا للمدونة ، بارعا في الوثائق ، وله حظ وافر من الأدب . ولي قضاء ميورقة ، وهو الذي خرج مع الخطيب بن زيد بن منتيال إلى الأمير أبي الطاهر تميم بن يوسف بن تاشفين ، في حصار سرقسطة ، وكلماه عن أهلها بمحضر أبي المغمر السائب بن غرون ، في مناجزة العدو ، فجبن عن ذلك ، وكان انتقاله بالجيوش عنها ، سبب نجاح الروم إلى أن ملكوها ، وأنشدنا القاضي أبو إسحاق بن عائشة الميورقي له :
الموت يقطع ما أصلت من أمل * لو صح عقلي طلبت الفوز في مهل من أين أرضيك إلا توفقني * هيهات هيهات ما التوفيق من قبلي
هكذا أنشدنا أبو إسحاق بن عائشة ببلنسية ، وكتبناهما عنه ولم يزدنا عليهما ، وقد غلط في نسبة هذا الشعر إلى ابن عصام هذا ولعله تمثل به ، وهذان البيتان من قطعة مجودة لغيره أولها :
الموت يقبض ما أطلقت من أملي * لو صح عقلي طلبت الفوز في مهل ما ينقضي أمل إلا إلى أمل * فالدهر في ذا وذا لم أخل من شغل يا لهف نفسي على نفسي وحق لها * ما ذا يعد لها من سئ العمل ألهو بباطل دنيا لا دوام لها * وأستريح إلى اللذات والغزل من أين أرضيك إلا أن توفقني * هيهات هيهات ما التوفيق من قبلي