تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وأربعمائة ، فاستقر أخيرا بمرسية ، وأبوه مذكور في كتاب ابن بشكوال ، وجده مذكور في كتاب ابن الفرضي ، وتوفي مغربا عن وطنه سنة 450 .

2679 - علي بن عبادل

من أهل إشبيلية ، يكنى : أبا الحسن . كانت له رحلة حج فيها . سمع من أبي ذر الهروي بمكة صحيح البخاري ، سنة أربع عشرة وأربعمائة ، وقفل إلى بلده ، وحدث به وقرئ عليه صحيح البخاري ، في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة ، قرأه عليه محمد بن عمر بن وليد الهوزني .

2680 - علي بن عمر الزهري

من أهل لورقة ، يكنى : أبا القاسم . روى عن : أبي عمر الطلمنكي ، وأبي عمرو المقرئ ، وولي القضاء ببلده ، وأقرأ القرآن ، وكان فقيها . حدث عنه أبو القاسم خلف بن عبد اللّه بن مدير الأزدي ، لقيه بلورقة وبها قرأ عليه ، في سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ، نقلت ذلك من خط ابن مدير ، وأسند عنه ، عن أبي عمرو المقرئ ، قال : حدثنا أبو مسلم محمد بن أحمد المصري ، حدثنا أبو بكر بن الأنباري المقرئ ، حدثنا سليمان ، حدثنا محمد ، قال : وحدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن إدريس ، قال : قيل للحسن بن أبي الحسن البصري : إن لنا إماما يلحن ، قال : أخّروه وبه إلى ابن الأنباري ، عن أبيه ، قال : حدثنا عبد اللّه بن عمرو ، حدثنا إبراهيم بن المنذر الجذامي ، حدثنا معن ، عن محمد بن عبد اللّه ابن أخي ابن شهاب ، قال : سمعت عمي أبا بكر بن شهاب الزهري ، وهو يقول : ما أحدث الناس مروءة ، أعجب إلى من تعلم الفصاحة .

2681 - علي بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري

من أهل ميورقة ، يعرف بابن طير ، ويكنى : أبا الحسن . روى بالأندلس عن : أبي عمرو بن عبد البر ، وأبي محمد غانم بن وليد ، وأبي الحسن علي بن عبد الغني ، والحصري ، ورحل إلى المشرق وقدم دمشق ، فسمع بها أبا محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، وأبا نصر بن طلاب ، وأبا الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي ، وغيرهم ، وروى بصور عن أبي علي الحسين بن سعد الآمدي ، صاحب أبي القاسم السعيد بن محمد الإدريسي ، وبالبصرة عن أبي علي التستري ، سمع منه السنن لأبي داود ، في سنة سبع وستين وأربعمائة ، وأقام عنده نحوا من سنتين ، ثم خرج إلى عمان مكثرا من سماع العلم ، وكان لغويا له حظ من قرض الشعر ، حدث عنه جماعة منهم عبد العزيز الكتاني ، وهو من شيوخه ، وأبو بكر الخطيب ، وقد روى هو عنه ، وهبة اللّه بن عبد الوارث الشيرازي ، وأبو محمد بن الأكفاني ووثقه ، وقال : كان بدمشق قد سمع الحديث ، وكتب الكثير . وكان عالما باللغة ، وخرج إلى بغداد ، وأقام بها إلى أن توفي سنة 477 ،