2645 - عمر بن عبد السيد الهاشمي
من أهل تونس ، يكنى : أبا حفص . روى عن : أبي عبد اللّه المازري ، وغيره . ودخل الأندلس ، وولي بإشبيلية قضاءها في سنة إحدى وسبعين وخمسمائة . وكان فقيها حافظا . حدث عنه أبو ذر الخشني بالمعلم للمازري عنه ، وانصرف إلى تونس ، فلم تطل مدة ولايته ، ولا استكمل فيها عاما . وتوفي على إثر ذلك سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين وخمسمائة .
2646 - عمر بن عثمان بن محمد بن أحمد الخراساني الباخرزي الماليني
يكنى : أبا بكر . سمع من : أبي الخير أحمد بن إسماعيل الطالقاني القزويني ، وأبي يعقوب يوسف بن عمر بن أحمد الخالدي الزنجاني . وقدم الأندلس ، فحدث بصحيفتي الأشج وجعفر بن نسطور الرومي ، وسمع منه بغرناطة ومرسية ، وغيرهما من بلاد الأندلس . حدث عنه أبو القاسم الملاحي . وسمع منه بمالقة : أبو جعفر بن الجيار ، وأبو علي بن هاشم ، في صفر سنة 600 ، ومولده في ربيع الأول سنة 560 .
2647 - عمر بن عبد اللّه بن عمر السلمي
أصله من جزيرة شقر ، وولد بأغمات ، وسكن مدينة فاس . يكنى أبا حفص . روى عن :
جده لأمه أبي محمد عبد اللّه بن علي اللخمي سبط أبي عمر بن عبد البر ، أجاز له في صغره ، وعن أبي مروان بن مسرة ، وأبي عبد اللّه بن الرمامة ، وأخذ عن أبي بكر بن طاهر الخدب كتاب سيبويه تفهما ، وكان من أهل المعرفة والتفنن ، أديبا كاتبا شاعرا مجيدا . غلب عليه الأدب حتى عرف به ، وشهر مع جودة الخط وبراعة الأدوات . وولي قضاء تلمسان ، ثم نقل إلى قضاء فاس بعد أبيه بزمن . وولي أيضا قضاء إشبيلية وغيرهما . ونال دنيا عريضة . قال التجيبي : كان حسن الخلق والخلق ، فصيح الخطابة والكتابة . وكنت إذا رأيته تمثلت عند رؤيته ، بما أنشده شيخنا الحافظ السلفي ، لبعض شيوخه في هادي بن إسماعيل :
لهاد بن إسماعيل خلات أربع * بهن غدا مستوجبا للإمامة
خطاب ابن عباد وخط ابن مقلة * وخلق ابن يعقوب وخلق ابن مامة
قال وأجاز لي جميع ما رواه وما أجيز له ، مع ما له من نظم ونثر ومجموع ، في أي فن كان .
وقد أنشدنا عنه أبو الربيع بن سالم بعض شعره ، وقال لي : توفي سنة بإشبيلية فجأة ، في الخامس والعشرين من ربيع الأول سنة 603 . وقال ابن فرتون : توفي سنة 608 ، وهو غلط ، ومولده في حدود الثلاثين وخمسمائة . وقال ابن فرقد : أخبرني أنه ولد سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ، وهذا خطأ واضح ، لأن جده توفي سنة ثلاث وثلاثين ، وإجازته إياه صحيحة ، فخفي هذا على