المتنبي مناولة ، يقرأ عليه تفهما ، وناولني جميعه ، وسمعت منه مسائل مجلس الطلبة ، من دار الإمارة بإشبيلية ، مولده سنة اثنتين وستين وخمسمائة . وتوفي بين يدي منازلة الروم بلده إشبيلية ، منتصف صفر سنة خمس وأربعين وستمائة . وفي العام القادم ملكها الروم .
ومن الكنى
2640 - أبو عمر القرموني
له رواية عن أبي نصر النحوي . قرأ عليه النوادر لأبي علي البغدادي ، سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، وبقراءته سمع الخولاني ، وهو ذكر ذلك .
2641 - أبو عمر الإشبيلي
الشاعر . روى عن أبي العلاء المعري ، سقط الزند من شعره ، ورواه عنه أبو عبد اللّه بن خطاب التطيلي . قاله أبو بكر بن رزق .
2642 - أبو عمر المعلم
من أهل قرطبة . كان يؤدب بالفخارين ، وكان مقدما في الصناعة ، مشهورا بالإنجاب ، علما في الفضل والعدالة ، قد أفرد لتأدية الشهادات عند الحكام بقرطبة ، يوما من الأسبوع لا يخلطه بشغل ، استشهد في وقيعة يوم السبت خامس ربيع الأول سنة أربعمائة ، في خمسين رجلا من المعلمين .
2643 - أبو عمر بن مسلمة الباجي
من أهل إشبيلية . لا أعرف اسمه ، روى عن : خاله القاضي أبي الحسن الزهري ، وعن أبي بكر بن خير ، وغيرهما . وكان صالحا فاضلا ضابطا لروايته ، روى عنه أبو الحسن الرعيني .
ومن الغرباء
2644 - عمر بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد التوزري
منها : يعرف بابن عزرة ، ويكنى : أبا حفص . دخل الأندلس طالبا للعلم ، فلقي بقرطبة أبا محمد بن عتاب ، وأبا الحسن بن سراج ، وأبا الوليد العتبي ، وأبا بحر الأسدي ، وغيرهم ، وبمرسية أبا علي الصدفي ، وبشاطبة أبا عمران بن أبي تليد ، فحمل عنهم . وسمع وأكثر عن أبي علي ، وأطال ملازمته ، وانصرف إلى العدوة ، فسكن بجاية ، وحدث وأخذ الناس عنه ، وكان من أهل المعرفة بالفقه ، والبصر بالحديث ، وكانت له أصول عتاق . حدث عنه : أبو عبد اللّه بن الرمامة ، وغيره ، وجدت تقييد السماع عليه في سنة 532 .