كان من أهل المعرفة بالقراءات والعربية والآداب ، وتصدر لإقراء جميعها بمرسية . وكان من أهل الدين والفضل . أخذ عنه أبو محمد عبد المنعم بن الفرض ، وناظر عليه في كتاب سيبويه ، وهو مذكور في شيوخه وابن سالم ، يقول فيه السماتي : وأحسب ذلك وهما .
2496 - عبد الجبار بن محمد بن علي المعافري
قرطبي سكن مصر ، يكنى : أبا طالب . سمع من أبي محمد عبد اللّه بن أبي محمد القاسم بن علي الحريري مقامات أبيه ، وحدث بها عنه عن أبيه . روى عنه ، أبو محمد بن أبي بكر الجذامي السبتي ، سمع منه المقامات بمصر سنة 552 ، ذكر ذلك أبو العباس العزفي ، ورواها عن الجذامي المذكور .
2497 - عبد الجبار بن عبد المفرج بن عبد اللّه الأنصاري المؤذن
من أهل لاردة ، واستوطن مرسية ، يكنى : أبا محمد . سمع أبا الأصبغ عبد العزيز بن محمد البلشيذي الأموي . وكان شيخا صالحا ، ولد سنة 486 ، وتوفي حول سنة 560 ، ذكره ابن عياد .
2498 - عبد الجبار بن محمد بن جابر بن محمد بن المغيرة القرشي المغيري
من أهل إشبيلية . يكنى : أبا طالب . روى عن : أبي بكر بن العربي ، وغيره . وكان وجيها نزيها . ولا أعلمه حدث ، وتوفي قريبا من وفاة أبي بكر بن الجد سنة 586 أو نحوها .
2499 - عبد الجبار بن طاهر القيسي
من أهل قرطبة ، يكنى : أبا محمد . كان فقيها يناظر عليه من الموطأ وغيره ، روى عنه أبو عبد اللّه الشنتيالي .
ومن الغرباء
2500 - عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الشاعر
من أهل صقلية ، ومن شرقوصة منها ، يكنى : أبا محمد . دخل الأندلس في سنة 471 وامتدح جماعة من ملوكها . وصار بعد ذلك إلى إشبيلية ، وخص بالمعتمد محمد بن عباد فحظي لديه ، وفيه أكثر شعره . وكان أحد الفحول المتقدمين في صناعة القريض ، المعروفين بالتجويد والتوليد . ولم يزل في صحبة ابن عباد إلى أن خلعه الملثمون في رجب سنة 482 ، فتجول بعده في بلاد المغرب ، وقدم عليه بأغمات معتقله ، وافيا له باصطناعه ، ومعزيا عن نكبته ، ثم انصرف بعد ذلك إلى إفريقية ، وامتدح ملكها يحيى بن تميم الصنهاجي ، ثم ابنه عليا ثم ابن الحسن سنة