تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وذكره أبو محمد بن سفيان ، وقال : قدم علينا شاطبة ، وأجاز لنا ما كان يحمله في حدود الخمسين وخمسمائة ، وسنه حينئذ تقارب الثمانين .

3314 - الوليد بن محمد بن أحمد بن جهور

من أهل قرطبة ، يكنى : أبا محمد . أخذ عن أبي بكر بن سمجون ، وسمع من : أبي مروان بن مسرة ، وغيرهما ، وكان متواضعا فاضلا ، على منهاج السلف الصالح ، عريق البيت في الرئاسة ، وهو كان كبير الشهود المعدلين ، ذكره ابن الطيلسان ، وقال : توفي سنة تسعين وخمسمائة ، وقد قارب الثمانين ، ودفن مع سلفه الرؤساء بالربض القبلي من قرطبة ، وكانت جنازته مشهودة .

3315 - أبو الوليد التدميري

وممن عرف بكنيته القارئ الزاهد ، من سكان قرطبة ، يلقب بالأقليولة ، رحل وأدى الفريضة ، وقرأ على أبي الطيب بن غلبون ، وعاد إلى قرطبة فعلم بالقرآن ، وكان أحد الطيب ، مشهورا بالفضل والزهد ، إماما مخبتا علما في النسك والافتنان في المعرفة بالصناعة ، استشهد في وقيعة قنتيش يوم السبت الخامس عشر من ربيع الأول سنة أربعمائة ، عن سن عالية تسعين سنة ، أو نحوها وزيادة عليها ، بعضه من خط ابن حبيش .

3316 - أبو الوليد العثماني

أندلسي ، حدث عنه أبو طاهر بن سوار البغدادي ، ذكر ذلك عياض في المعجم ، ولم يسمه .

3317 - أبو الوليد بن حمدون

من أهل قرطبة ، يروي عنه أبو الأصبع عبد العزيز بن خلف بن عيسى الأديب ، ذكر ذلك أبو خالد يزيد بن عبد الجبار المرواني .

3318 - أبو الوليد بن بارلة

من أهل ميورقة ، كان فقيها على مذهب مالك ، من أحفظ قرنائه للمسائل وأفهمهم لها ، ولما دخل أبو محمد بن حزم جزيرة ميورقة بعد الثلاثين وأربعمائة ، ونشر فيها علمه : دارت فيها بينه وبين أبي الوليد مناظرة ، زل فيها وعظم ابن حزم عليه القول ، وكان ذلك في مجلس أبي العباس أحمد بن رشيق وبمحضره ، فدعت الحال إلى أن سجن أبو الوليد ، وعرضت عليه التوبة ، فأقام أياما في السجن ، وشهد عليه بالتوبة ، ثم سرح فخرج من الجزيرة برسم الحج ،