تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
قيامه على العامرية ، وخلعه لهشام المؤيد ، ثم تلاعبت به الفتنة ، فخرج من قرطبة وتجول ببلاد الأندلس ، وكان عالما بالآداب متفننا ، معروفا بالبلاغة والإدراك ، وله كتاب سماه بالفصول القصار البليغة ، قد كتبته ، وذكر أنه جمعه بسرقسطة زمان الفساد والفتنة سنة ست وأربعمائة ، ووجهه منذر بن يحيى رسولا ببيعة أهل سرقسطة ، إلى سليمان المستعين ، وقال ابن حيان في أخبار منذر بن يحيى التجيبي صاحب سرقسطة : استكتب عدة كتاب كأبي العباس بن مدوش ، وابن إزراق ، وابن واجب ، وغيرهم ، وأورد لوليد هذا رسائل غريبة في تاريخه الكبير .

3311 - وليد بن محمد بن وليد بن مروان بن عبد الملك بن أبي جمرة

من أهل مرسية ، روى عن أبيه محمد ، روى عنه ابنه عبد الملك بن وليد .

3312 - وليد بن عبد الوارث المؤدب

من أهل المرية ، ويعرف بالنفزي ، كان معلما بالقرآن ، وكان يقول بقدم الحروف ، فألف أبو بكر محمد بن الحسن المرادي في ذلك رسالة يرد بها عليه ، ويغري به المعتصم محمد بن معن بن صمادح ، ذكر ذلك ابن بسام في كتاب الذخيرة من تأليفه .

3313 - وليد بن موفق مولى ابن جذيع الأزدي

من أهل جيان ، وسكن وادي آش ، ويعرف بالبسطي ، يكنى : أبا الحسن . رحل حاجا ، فأدى الفريضة ، وسمع بالإسكندرية في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ، من أبي عبد اللّه ، بقراءة أبي طاهر السلفي ، وسمع بمكة من رزين بن معاوية كتاب تجريد الصحاح ، من تأليفه ، وهو أدخله الأندلس ، وسمع أيضا : أبا عبد اللّه بن منصور بن الحضرمي ، وأبا الحسن بن مشرف ، وأبا بكر الطرطوشي ، وأبا الحسن المبارك بن سعيد الخشاب ، وغيرهم ، وأقام في رحلته يكتب الحديث ، وقفل إلى الأندلس ، وحدث بيسير ، وروى عنه : أبو خالد المرواني ، وأبو عبد اللّه المكناسي ، وأبو خالد بن رفاعة ، وأبو القاسم بن البراق ، وغيرهم ، وكان شيخا صالحا ، سائحا متجولا ، ذا مشاركة في الفقه والأصول . ذكره ابن عياد ، وقال ابنه محمد ، ونقلته بخطه : أنشدنا أبو القاسم بن البراق بلرية ، قال : أنشدنا أبو الحسن وليد بن موقف بوادي آش ، قال : أنشدنا أبو بكر محمد بن الوليد الفهري الطرطوشي بثغر الإسكندرية ، قال : أنشدنا أبو الفضل الجوهري لنفسه مما قاله عند وداعه لقبر النبي صلّى اللّه عليه وسلم :
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا * وشهدت حين تكرر التوديعا لعلمت أن من الدموع محدثا * وعلمت أن من الحديث دموعا