ودفن بمقبرة باب بيطالة ، وحضر السلطان يومئذ جنازته .
2828 - علي بن محمد بن ديسم
من أهل مرسية ، يكنى : أبا الحسن . روى عن : أبي القاسم بن حبيش ، وأبي عبد اللّه بن حميد ، وأخذ العربية عن أبي الحسن بن الشريك قديما ، وأقرأ القرآن وعلم النحو والآداب .
وكان صبورا على الإقلال ، معروفا بالاحتمال ، صرورة لم يتزوج قط ، عفيفا مرضي الجملة ، وربما يعيش مما يكتب بخطه ، وكان أنيق الوراقة بديع الخط ، وتوفي سنة ثلاث وعشرين أو أربع وعشرين وستمائة .
2829 - علي بن محمد بن أحمد بن أبي العافية اللخمي
من أهل مرسية ، يعرف بالقسطلي ، ويكنى : أبا الحسن . سمع من : أبي عبد اللّه بن سعادة ، وأبي عبد اللّه بن عبد الرحيم ، وأبي القاسم بن حبيش صهره ، وأبي عبد اللّه بن حميد ، وكان ابن حبيش زوج عمته ، وتزوج هو ابنته أسماء . وولي قضاء مرسية وبلنسية وشاطبة ، وكان جزلا مهيبا ، ولم يكن له كبير علم ، وكان بالرؤساء أشبه منه بالقضاة والفقهاء ، وقد أخذ عنه يسير ، وقد رأيته أيام قضائه ببلنسية . وكف بصره بأخرة من عمره ، وعلي ذلك كان يتولى الأعمال ويتعسف الطرق ، وأثار فتنة جرت هلاكه ، فقتل بمرسية ليلة الثلاثاء السابع لجمادى الأولى سنة 626 ، ومولده سنة أربع وخمسين وخمسمائة .
2830 - علي بن أحمد العبدري
من أهل ميورقة ، ويعرف بالمطرقة ، ويكنى : أبا الحسن . روى عن : أبي محمد بن حوط اللّه ، وأبي إسحاق بن شعبة ، وأبي عبد اللّه الشكاز ، وغيرهم . ورحل حاجا فسمع من جماعة ، وعاد إلى بلده فأقرأ به ، وناوب في الخطبة أبا مروان الخطيب . وتوفي مأسورا بعد تغلب العدو على ميورقة منتصف صفر سنة سبع وعشرين وستمائة بيسير ، ويوم وفاته توفي وإليها أبو يحيى محمد بن علي بن أبي عمران رحمهما اللّه .
2831 - علي بن عبد اللّه بن يوسف بن خطاب بن خلف بن خطاب المعافري
من أهل إشبيلية ، وأصله من يلسانة قرية على نهرها الأعظم ، يكنى : أبا الحسن . أخذ القراءات عرضا عن أبي الحسن نجبة بن يحيى . وسمع : أبا عبد اللّه بن زرقون ، وأبا الحسن عبد الرحمن بن مسلمة الخطيب ، وأبا بكر بن النيار ، وأجاز له : أبو بكر بن خير ، وابن بشكوال . وكان فقيها محدثا ، يميل في مذهبه إلى الظاهر ، مكبا على عقد الشروط حسن الخط