تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
وعن شريح بن محمد ، سمع منه صحيح البخاري وكان أديبا شاعرا ذكره أبو عمرو بن الإمام .

1447 - محمد بن أبي بكر بن محمد بن غلبون التجيبي

من أهل لورقة ، يكنى أبا القاسم لقي أبا بكر بن العربي بقرطبة وأبا الحسن بن مغيث فسمع منهما هو وأخوه وكتب عن ابن العربي مسلسلاته ومشيخة ابن شاذان وغير ذلك .

1448 - محمد بن الزجاج

من إشبيلية ، يكنى أبا عبد اللّه ، كان هو وأبوه عبد اللّه بن المجاهد وأبو الحكم بن حجاج وأبو بكر بن لؤي نمطا واحدا في الصلاح والورع والاجتهاد في العمل وكان أحد الأئمة في صلاة الفريضة بجامع عدبس ، وتوفي رحمه اللّه وازدحم الناس على نعشه فذكر ذلك لابن مجاهد فأنكره ولم يرضه .

1449 - محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف بن عبد اللّه بن يوسف بن غزلون بن مطرف بن طاهر بن هارون بن عبد الرحمن بن هاجر بن الحسين بن حرب بن أبي شاكر الأنصاري

من أهل شون عمل بلنسية ، يكنى أبا عبد اللّه ، رحل حاجا في سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، وأدى الفريضة في سنة أربع بعدها وحج ثلاث حجات متواليات ، ولقي بالإسكندرية أبا طاهر السلفي في سنة ست وستين ، وسمع منه الأربعين حديثا من جمعه وقفل إلى بلده فسمعها منه شيخنا أبو الخطاب بن واجب وأبو عمر بن عياد وابنه محمد وبخطه قرأت نسبه وفيه بعض خلاف وعلى الصواب ثبت هنا ، مولده سنة عشر وخمسمائة ، وتوفي بمربيطر يوم الخميس السادس والعشرين لجمادى الأولى سنة أربع وسبعين وخمسمائة ، وسيق إلى بلنسية فدفن بها وصلّى عليه القاضي أبو تميم ميمون بن جبارة .

1450 - محمد بن أحمد بن عبيد اللّه بن عبد الرحمن بن موسى الأنصاري

الزاهد من أهل إشبيلية يعرف بابن المجاهد لأن أباه أحمد كان كثير الجهاد والغزو في السرايا والجيوش ، ويكنى أبا عبد اللّه ، سمع من القاضي أبي مروان الباجي وأبي عمر أحمد بن مبشر وغيرهما وتفقه بأبي القاسم الرنجاني وأبي يوسف الزناتي وأبي بكر بن العربي لازم مجلسه نحوا من ثلاثة أشهر ثم تخلف عنه فقيل له في ذلك فقال كان يدرس وبغلته عند الباب ينتظر الركوب إلى السلطان وأخذ العربية والآداب عن أبي الحسن بن الأخضر وكان المشار إليه في