تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
للفقه . قال لي ابنه الخطيب أبو محمد أنه عرض المدونة على أبي عبد اللّه بن عبد الرحيم ، وبعض العتبية ، وعرض كتاب البراذعي على ابن عاشر . يجمع إلى ذلك حسن السمت ، وجمال الشارة مع الفصاحة والجلالة ، ونباهة السلف . حدث ودرس ، وسمع منه وأخذ عنه . توفي بمرسية ليلة يوم الاثنين الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، وصلي عليه لصلاة العصر من ذلك اليوم ، ودفن بمقبرة أبيه لصق دارهم ، بمقربة من الباب الجديد . ومولده سنة سبع وأربعين وخمسمائة أكثر خبره عن ابن سالم وهو أحد الرواة عنه .

2341 - عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن سعيد بن مسعدة العامري

من أهل غرناطة ، يكنى : أبا بكر ، روى عن أبي عبد اللّه بن شهيد المقرئ ، وكان أديبا كاتبا صاحب نظم ونثر ، ولم يقل في روايته ولا أكثر . وولي الخطبة بجامع قصبة غرناطة ، حدث عنه : أبو القاسم الملاحي ، وأبو سليمان بن حوط اللّه ، وقال : توفي عن سن عالية يوم الأربعاء الموفي ثلاثين لجمادى الأولى ، ودفن ضحوة يوم الخميس مستهل جمادى الأخرى سنة ستمائة . وقال أبو بكر بن عبد المجيد وكناه أبا يحيي . وغلط في اسمه : إنه توفي في العشر الأول من محرم سنة ثلاث وستمائة .

2342 - عبد الرحمن بن محمد بن عمرو بن أحمد بن حجاج اللخمي

من أهل إشبيلية ، يكنى : أبا عن : أبيه أبي عمر محمد ، وعن جده أبي الحكم عمرو بن أحمد ، وأبي مروان الباجي ، وناوله ما احتوت عليه خزانته ، وأبي الحسن شريح بن محمد ، وأبي عبد اللّه بن المجاهد ، ومنه جل سماعه . وكان خطيبا بجامع إشبيلية القديم سنين طويلة ، وكان أبوه خطيبا وجده كذلك ، ثم استعفى من ذلك فأعفي ، ولزم داره وانقبض عن الناس مدة طويلة ، فيما حدثني بعض الرواة عنه ، وكان له حظ من النظم ، ورغبة في الأدباء يصحبهم ويفضل عليهم حدث وأخذ عنه جماعة منهم أبو القاسم الملاحي ، وأبو الحسن بن خيرة ، وأبو القاسم بن الطيلسان . وحكى أنه كان ذا بلاغة ولسن ، وممن انتهت الرياسة في الفضل إليه ، قال : وكان مولده فيما أخبرني به في شوال عام اثنتي وعشرين وخمسمائة ، زاد ابن فرقد في السابع من شوال ، قال : وتوفي في الرابع والعشرين من صفر سنة إحدى وستمائة .

2343 - عبد الرحمن بن محمد بن يحيي الغماري الواعظ الضرير

من أهل الجزيرة الخضراء ، وأصله من العدوة ، يكنى : أبا زيد ، روى عن أبي بكر بن العربي ، واستظهر عليه موطأ مالك وأجاز له . وكان من الحفاظ أهل العلم والعمل ، وكف
التكملة لكتاب الصلة — صفحة 307 | ابن الأبار