تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
وأبي بكر بن العربي ، وأبي مروان بن مسرة ، وأبي بكر يحيى بن سعادة ، وغيرهم . وأخذ الأدب عن أبي بكر بن فندلة ، وأبي الوليد بن حجاج ، وأبي الطاهر التميمي ، وأبي عبد اللّه بن أبي الخصال ، وأبي القاسم بن الرماك وسواهم ، وأجاز له ما رواه : أبو الحسن بن نافع ، وأبو الحجاج القضاعي ، وأبو الحسن بن موهوب ، وأبو عبد اللّه بن وضاح ، وكان عارفا بالقراءات وطرقها ، رأسا في تجويدها وإتقانها ، بصيرا بالعربية ، له حظ في قرض الشعر ، فاضلا ، زاهدا ، ورعا ، صاحب ليل وعبادة ، أقرأ بالمسجد الجامع بقرطبة ، وبمسجد أم معاوية ، وأسمع الحديث ، وعلم بالعربية والأدب ، وأخذ عنه جماعة . توفي بقرطبة قبيل الظهر من يوم الأحد الثاني من جمادى الآخر ، وقال ابن عبد المجيد : في آخر جمادى الأخيرة سنة ست وثمانين وخمسمائة ، ودفن عصره يوم الاثنين بعده بمقبرة أم سلمة ، خارج باب الهدى على الطريق ، أمام قبر عبد الملك بن حبيب ، وصلّى عليه ابنه أبو بكر غالب ، ولم يتخلف عن جنازته كبير أحد من الخاصة والعامة ، وكان يقول : مولدي أنا سنة إحدى ، أو سنة اثنتي عشرة وخمسمائة . بعضه عن ابن حوط اللّه وسائره عن سبطه أبي القاسم بن الطيلسان ، وحكى أن مولده دون شك سنة إحدى عشرة وخمسمائة .

2337 - عبد الرحمن بن عبد الواحد بن سعيد بن يحيي بن إبراهيم بن محمد بن هارون بن غالب بن حرب بن أبي شاكر الأنصاري

من أهل شاطبة ، يكنى : أبا زيد . سمع قديما ببلنسية من أبي عبد اللّه بن بيبش الأندي أحاديث خراش ، وكتبها عنه في سنة ثمان وعشرين وخمسمائة . حدثه بها عن أبي محمد عبد القادر بن محمد بن الحناط . قال : أملى علينا أبو مروان الطبني بمنزله بالمنستير عن القنازعي وروي أيضا ، عن : أبي إسحاق بن جماعة ، وأبي الوليد بن الدباغ . وكان من أهل النباهة والعناية بالرواية .

2338 - عبد الرحمن بن محمد بن مغاور بن حكم بن مغاور السلمي

من أهل شاطبة ، يكنى : أبا بكر سمع من أبيه ، ومن أبي علي الصدفي ، وأبي جعفر بن غزلون ، أخذ عنه صحيح البخاري ، عن الباجي ، ومن أبي جعفر بن جحدر ، وأبي عامر بن حبيب ، وأبي الوليد بن الدباغ . وأدرك أبا محمد الركلي ، وما أراه سمع منه ، وله رواية عن القاضي أبي الحسن بن واجب ، وأبي بكر بن العربي ، وأبي القاسم بن ورد ، وأبي بكر بن مفوز أجاز له ما رواه وألفه سنة ثلاث وخمسمائة ، وكذلك أجاز له أبو بكر محمد بن خلف بن فتحون ، وغيرهم . وكان في وقته بقية مشيخة الكتاب ، وجلة الأدباء المشاهير بالأندلس ، مع