تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

2332 - عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن

من أهل وادي آش ، يكنى : أبا القاسم . لقي أبا محمد بن أيوب ، وسمع منه الحديث المسلسل في الأخذ باليد مسلسلا ، ودخل مالقة ، فأخذ عنه أبو سليمان بن حوط اللّه هذا الحديث . وكان شيخا أديبا كاتبا توفي بمراكش سنة إحدى وثمانين وخمسمائة .

2333 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه بن يوسف بن أبي عيسى الأنصاري

يعرف بابن حبيش وهو خاله ، ويكنى : أبا القاسم . من أهل المرية ، وأصله من شارقة عمل بلنسية ، وجده عبد اللّه هو المنتقل منها إلى المرية . أخذ القراءات عن أبي القاسم أحمد بن عبد الرحمن القصبي ، وأبي القاسم بن أبي رجاء البلوي ، وأبي الأصبغ بن اليسع وغيرهم . وتفقه بأبي القاسم بن ورد وأبي الحسن بن نافع وسمع منهما ، ومن أبي عبد اللّه بن وضاح ، وأبي الحسن بن معدان ، وأبي عبد اللّه بن أبي إحدى عشرة ، وأبي محمد بن عطية ، وأبي الحسن بن موهب ، وأبي الحجاج القضاعي ، وغيرهم ، وأخذ العربية والآداب عن أبي عبد اللّه بن أبي زيد ، ورحل إلى قرطبة وسط سنة ثلاثين وخمسمائة فسمع بها من بقايا رجالها : أبي الحسن بن مغيث وأبي عبد اللّه بن مكي ، وأبي عبد اللّه بن أصبغ ، وأبي عبد اللّه بن أبي الخصال ، وممن قدم عليها : كالقاضي أبي بكر بن العربي ، وغيره ، وأجاز له : أبو الحسن شريح بن محمد ، وأبو الوليد بن بقوة ، وأبو بكر بن مدير وأبو جعفر البطروجي وأبو الفضل بن عياض ، وكتب إليه من الإسكندرية أبو طاهر السلفي . وأقام بقرطبة نحو ثلاثة أعوام يسمع الحديث والغريب وغير ذلك . ثم انصرف إلى وطنه ، فأقام به إلى أن تغلب عليه الروم سنة اثنتي وأربعين وخمسمائة ، فخرج منه إلى مرسية ، وأقام بها أياما ، ثم انتهى إلى جزيرة شقر فأوطنها . وولي الصلاة بها والخطبة والأحكام ، نحوا من اثنتي عشرة سنة ، ثم نقل عنها في نحو سنة ست وخمسين وخمسمائة إلى الخطبة بجامع مرسية ، فالتزم ذلك مناوبا لأبي عبد اللّه بن سعادة وأبي علي بن عريب ، وولي بعد ذلك قضاءها سنة خمس وسبعين وخمسمائة . فتولاه معروف النزاهة محمود السيرة ، لا ينعى عليه الا حرج في خلقه . وكان آخر أئمة المحدثين بالمغرب والمسلم له في حفظ أغربة الحديث ، ولغات العرب وتواريخها ورجالها وأيامها ، لم يكن أحد من أهل زمانه يجاريه ، في معرفة رجال الحديث وأخبارهم وموالدهم ووفياتهم . سمعت أبا سليمان بن حوط اللّه ، يقول : سمعته ، يقول : أنه مر عليه زمان يذكر فيه تاريخ ابن أبي خيثمة أو أكثره قال : وكان خطيبا فصيحا حسن الصوت ، وله خطب حسان في أنواع شتى من إنشائه ، سمعت شيخنا أبا زيد السهيلي ، وذكر أبا القاسم بن حبيش ، وحسن صوته ، فقال :