تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
وأدى الفريضة . ولم يكن غرضه الرواية إنما كان همه الدراية وحكى أنه لم يقيد في رحلته إلا حديثا واحدا عن المقترح . وعاد إلى الأندلس فكان بإشبيلية وبقرطبة يدرس الأصول ومذهب مالك . ثم انتقل إلى سبتة ، فأقرأ بها وأخذ عنه وكان من أهل الفهم والتيقظ والاستنباط الحسن وله جوابات فيما سئل عنه تدل على نباهته ومتانة علمه ثم عاد إلى إشبيلية وأقام بها إلى أن حصرها طاغية قشتالة فلم يمكنه الخروج منها حتى ملكت صلحا ولحق بسبتة فتوفي هناك على إثر خروجه في آخر سنة ست وأربعين وستمائة . وكان لا يخبر بمولده - إذا سئل عنه - ويقول كان مالك يكره للإنسان التعريف بسنه . حدث عنه - من كبار أصحابنا - أبو عبد الرحمن بن غالب وغيره .

ومن الكنى في هذا الباب

2178 - أبو عبد اللّه بن الجنجالي

يروي عن أبي المطرف بن مدراج ، حدث عنه محمد بن بكير قاضي قلعة رباح وزكريا بن غالب التملاكي من خط ابن الدباغ .

2179 - أبو عبد اللّه بن الصفار

من أهل سرقسطة أخذ بها عن أبي العباس أحمد بن علي بن هاشم المقرئ المصري في مقدمه سرقسطة سنة عشرين وأربعمائة وهو كان القارئ لما أخذ عنه بمجلس أبي عمر الطلمنكي وكان فاضل أفقه ذكره أبو عمر بن الحذاء في برنامجه وسمع بقراءته على ابن هاشم .

2180 - أبو عبد اللّه الجبلي الطبيب

من أهل قرطبة قال ابن عفيف أنشدني أبو بكر قاسم بن حمدان قال أنشدني أبو عبد اللّه الطبيب الجبلي :
اشدد يديك على كلب ظفرت به * ولا تدعه فإن الناس قد ماتوا

2181 - أبو عبد اللّه البجاني أندلسي

نزل مصر وكان أشعريا من أهل الكلام ذكره أبو مروان الطبني .

2182 - أبو عبد اللّه بن أبي العافية

يروي عن أبي عمر بن عبد البر ، حدث عنه أبو الحكم يحيى بن محمد بن أبي المطرف القرطبي وفيه عندي نظر .

2183 - أبو عبد اللّه بن عوف