تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ذلك في شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثين وستمائة ثم أعيد إليها بعد ذلك لما استعفيت منه وكان فقيها عارفا بالأحكام عاكفا على عقد الشروط من أهل الشورى والفتيا أديبا شاعرا مقدما فكها صدوقا في روايته سمعت منه حكايات وأخبارا وأنشدني لنفسه ولغيره كثيرا وأجاز لي غير مرة لفظا جميع ما رواه وأنشأه ، وروى عنه بعض أصحابنا توفي ببلنسية مصروفا عن القضاء عند المغرب من ليلة يوم الجمعة التاسع لذي القعدة سنة خمس وثلاثين وستمائة والروم محاصرون بلنسية ودفن بمقبرة باب الحنش لصلاة ظهر الجمعة قبل امتناع الدفن بخارجها ومولده سنة أربع وسبعين وخمسمائة .

2170 - عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن العربي المعافري

من أهل إشبيلية ، يكنى أبا محمد ، روى عن أبيه وعن أبي الحسن نجبة بن يحيى وغيرهما واستجاز له أبوه جماعة من أهل المشرق وتلبس بالدنيا ولم يكن يعرف الحديث وقد أخذ عنه أبو إسحاق بن الكماد فيما بلغني وحمل عنه وناوله أكثر كتب خزانته توفي بمراكش في سنة سبع وثلاثين وستمائة أو نحوها .

2171 - عبد اللّه بن يوسف بن أحمد بن عبد الأعلى بن أحمد بن فرغلوش صاحبنا

من أهل بلنسية ، يكنى أبا محمد ، روى معنا عن شيوخنا أبي عبد اللّه بن نوح وأبي الخطاب بن واجب وأبي الحسن بن خيرة وأبي الربيع بن سالم وغيرهم ، وأخذ القراءات عن أبي زكرياء الجعيدي وابن سعادة والحصار وابن زلال ، وأجاز له جماعة وتفقه بأبي الحسن بن أبي الفتح ونوظر عليه في كتب الرأي واجتمع إليه بمسجد شيخنا أبي عبد اللّه بن نوح وحدث بيسير وكان عدلا متصاونا وولي صلاة الفريضة والخطبة بجامع بلنسية مدة إلى أن تملكها الروم صلحا في آخر صفر سنة ست وثلاثين وستمائة فانتقل إلى دانية وولي أيضا الخطبة بجامعها ثم انتقل منها إلى مرسية وتردد بينها وبين أوريولة وخطب بأوريولة إلى أن توفي بها سنة ثمان وثلاثين وستمائة وسيق إلى مرسية فدفن بها رحمه اللّه .

2172 - عبد اللّه بن محمد الباهلي

من أهل مالقة ، يكنى أبا محمد كان من أهل المعرفة بالفقه والحفظ لمسائل الرأي وكان محترفا بالتجارة ولم يكن الحديث شأنه توفي سنة اثنتين وأربعين وستمائة .

2173 - عبد اللّه بن قاسم بن عبد اللّه بن محمد بن خلف اللخمي

من أهل إشبيلية ، يكنى أبا محمد ، ويعرف بالحرار واختار هو الحريري فعرف بذلك سمع