وانصرف إلى بلده فسمع الناس منه وأخذوا عنه لعلو روايته وكان من أهل المعرفة والصلاح والورع وقد ، روى عنه أبو القاسم بن بشكوال وأغفله وأبو الحجاج الثغري الغرناطي وأبو محمد عبد المنعم بن الفرس وغيرهم ، وقرأت بخط أبي الحجاج هذا وأخبرني أبو سليمان بن حوط اللّه وغيرهم عنه ، قال أخبرني الحاج أبو عبد الرحمن بن مساعد رضي اللّه عنه أنه لقي بالمشرق امرأة تعرف بصباح عند باب الصفا وكان يقرأ عليها بعض التفاسير فجاء بيت شعر شاهد فسألت هل له صاحب سلوا الشيخ أبا محمد بن العرجاء فقال الشيخ لا أذكر له صاحبا فأنشدت :
طلعت شمس من أحبك ليلا * واستضاءت فما لها من مغيب
إن شمس النهار تغرب باللي * ل وشمس القلوب دون غروب
ولد في صفر سنة ثمان وستين وأربعمائة ، وتوفي بأوريولة سنة خمس وأربعين وخمسمائة ، قال ابن سفيان .
1890 - موفق مولى يوسف بن إبراهيم المعروف بالمسنالي
من أهل المرية ، يكنى أبا الحسن سمع بها من أبي علي الصدفي في صفر سنة ست وخمسمائة وله أيضا سماع من أبي علي الغساني ، سمع منه التقصي وغيره في محرم سنة ست وتسعين وأربعمائة وكان من أهل الحساب والنجوم وله في ذلك تأليف ، سماه كتاب الاهتداء بمصابيح السماء ذكره ابن عياد وحكى أنه كتب تأليفه هذا على الاختصار بشاطبة في سنة ست وخمسمائة .
1891 - معزوز بن حبيب
من أهل طيبالة عمل بسطة ، يكنى أبا الشرف ، روى عن أبي محمد بن عتاب وأبي بحر الأسدي وغيرهما وولي الخطبة ببلده أو ببسطة ، حدث عنه القاضي أبو بكر محمد بن عبد الملك بن أبي نضير .
1892 - مخلص بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن محمد الأنصاري « 1 »
من أهل غرناطة ، يكنى أبا الحسن سمع أبا الحسن بن الباذش وابنه أبا جعفر وأبا مروان بن بونه وأبا محمد عبد الحق بن عطية وغيرهم ، وكان معنيا بالرواية وسماع العلم بارع الخط أنيق الوراقة حدث وأخذ عنه وتوفي بعد السبعين وخمسمائة .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 3 / 261 .