تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
توفي بشاطبة ضحى يوم الأربعاء الموفى عشرين لشعبان سنة تسعين وخمسمائة ودفن لصلاة العصر بمقبرة الربض ومولده سنة سبع عشرة وخمسمائة بعد أخيه عبد اللّه بعام واحد قرأت وفاته بخط ابن سفيان .

1897 - ماجد بن محفوظ بن مرعى بن طرخان بن سيف الشريف الطلحي البكري

من ولد طلحة بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه من أهل بلنسية ، يكنى أبا المعالي وأبا الشرف سمع من أبي عبد اللّه بن نوح وأبي جعفر بن عبد الغفور وغيرهما ، ولقي بإشبيلية أبا عمران الميرتلي وأخذ عنه بعض شعره الزهدي وكان أديبا ماهرا شاعرا مجيدا من أبرع الناس خطا وأكرمهم عشرة وأحسنهم سمتا وأشهرهم تصاونا وله معرفة بالشروط وقد قعد لعقدها ، وتوفي بمراكش معتبطا سنة ثلاث أو أربع وستمائة ، أكثره عن ابن سالم .

ومن الألقاب

1898 - مجد الدين أندلسي

من أهل طبيرة لم أقف على اسمه يروي رسالة القشيري ، حدث عنه بها أبو الربيع سليمان بن خليل العسقلاني سبط أبي حفص الميانشي سمعها منه بمكة .

ومن الغرباء

1899 - مودود بن عمر بن مودود الفارسي

يكنى أبا البركات ، ولد بسجلماس ونشأ بها وكتب الحديث هنالك وتعلم العربية والفقه ، وهو من أبناء الملوك وانتقل إلى المغرب فدخل الأندلس ونزل مالقة في حدود الثمانين وستمائة ، وحدث وأخذ عنه وكان من أهل التصوف والتحقق بعلم الكلام أفادنيه بعض أصحابنا .

ومن الكنى في هذا الباب

1900 - أبو المعالي القيرواني الواعظ

دخل الأندلس وسكن إشبيلية وأخذ عنه جماعة منهم أبو بكر بن فندلة ، قرأ عليه صحيح البخاري وتاريخ الطبري وغير ذلك ، وقال كان لا يعدل به أحد في ورعه وذكائه وصحة نقله وتنخيل روايته ووصفه بالزهد والحفظ ، وحكى أنه لقيه بإشبيلية سنة سبع وأربعمائة .