تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكملة لكتاب الصلة — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

ومن الغرباء

1789 - موسى بن ياسين

مولى صالح بن إدريس الحميدي صاحب نكور ، يكنى أبا عمران ، ويعرف بابن موسى دخل الأندلس وعني بالحساب والفرائض وألف فيها كتبا حسانا معروفة به ذكر ذلك الرازي .

1790 - موسى بن حجاج بن أبي بكر الأشيري

منها وسكن تدلس من عمل بجاية ، يكنى أبا عمران رحل إلى الأندلس وأقام بها في سماع العلم وطلبه من سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ، إلى سنة أربعين فسمع من أبي بكر بن العربي في سنة خمس وثلاثين وبقرطبة من أبي عبد اللّه بن أصبغ وأبي مروان بن مسرة وغيرهما وبإشبيلية من أبي الحسن شريح بن محمد وأبي بكر بن طاهر وبالمرية من أبي محمد عبد الحق بن عطية وأبي عبد اللّه بن وضاح ووقفت على سماعه منه لمشكل ابن قتيبة في سنة سبع وثلاثين ، وأبي القاسم بن ورد ولازمه إلى حين وفاته ، وأجاز له أبو القاسم بن رضي ، وسمع منه أبو عبد اللّه بن أبي الخصال وأبو محمد النفري المرسي وأبو الحجاج بن رشيد القيسي ، وسمع منه أبو الوليد بن الدباغ وأبو الحجاج بن يسعون وقرأ عليه وعني بالرواية أتم العناية إلا أنه كان عديم الضبط ردئ الخط نزل الجزائر من أعمال بجاية وأم بها في صلاة الفريضة وحدث وأخذ عنه ، وسمع منه بتدليس من شوال سنة ثماني وثمانين وخمسمائة ، وقفت على ذلك من بعض أصوله ، وتوفي بتدليس في نصف صفر سنة تسع وثمانين وخمسمائة .

من اسمه معاوية

1791 - معاوية بن محمد

ولي قضاء بلنسية سنة سبع وثلاثين ومائتين ذكره ابن حارث .

1792 - معاوية بن محمد بن هشام بن الوليد ابن الأمير هشام عبد الرحمن بن معاوية القرشي المرواني

من أهل قرطبة ، يكنى أبا عبد الرحمن ، ويعرف بابن الشبانسية ، أخذ عنه بقي بن مخلد ومحمد بن وضاح ومطرف بن قيس وعبد الأعلى بن وهب ومحمد بن عبد السلام الخشني ومحمد بن يوسف بن مطروح وغيرهم ، ورحل حاجا سنة خمس وسبعين ومائتين فأدى الفريضة وعاد إلى الأندلس فازداد اعتلاء وكان أديبا عالما أريبا داهيا شاعرا مطبوعا توفي سنة